يقدم نادي ​بيروت​ لكرة السلة أداءا مميزا هذا الموسم حيث ينافس بقوة وهو دخل المربع الذهبي للبطولة ولمعرفة المزيد عن موسم بيروت، كان لصحيفة السبورت الإلكترونية لقاء مع صانع ألعاب الفريق ​ميغيل مارتينيز​ .

مارتينيز اعتبر بأن سبب الأداء المميز لبيروت يعود لتركيبة الفريق المتجانسة حيث أن كل لاعب يعرف دوره والهدف من وراء وجوده في الفريق مع إدارة ممتازة تؤمن كل ما يحتاجه الفريق وهذا جعل اللاعبين يقدمون كل ما لديهم على أرض الملعب مع روح من الأخوة بينهم وتضحية على أرضية الملعب مع تغليب الجماعية على الفردية دون نسيان طبعا دور الجهاز الفني للفريق الذي يقود الفريق بكل حرفية ما جعل الجميع يعملون بقلب واحد ويد واحدة.

وعلى الرغم من الظهور لأول مرة في دوري الدرجة الأولى، يرى مارتينيز بأن معظم لاعبي الفريق سبق ولعبوا في هذه الدرجة سابقا ويملكون من الخبرة ما يكفي وهذا ساعد الفريق كثيرا كي يكون منافسا منذ البداية كما أن إدارة النادي أيضا لديها الخبرة الواسعة بظروف ​الدوري اللبناني​ ما جعلهم يبنون الفريق على أساس صحيح مستفيدين من كل الخبرة التي كونوها في السابق للوصول إلى فريق قوي ومتجانس.

المدير الفني للفريق ​باتريك سابا​ بحسب مارتينيز كان صانعا للألعاب أثناء وجوده كلاعب وبالتالي يعرف تماما كيف يدير الفريق ولديه الشخصية القوية على أرض الملعب كما أن سفره إلى ​الولايات المتحدة​ لمدة شهرين والإحتكاك الذي قام به مع أفضل المدربين ساعده كثيرا دون نسيان تجربته الناجحة رفقة هوبس وبميزانية ليست بالكبيرة حيث استطاع أن ينافس الفرق الكبيرة وبالتالي كيف إن كان حاليا مع فريق لديه ميزانية مقبولة فهو إذا يستطيع المنافسة على البطولة. وأضاف مارتينيز بأن ما يلفت نظره كثيرا في سابا سواء مع بيروت أو المنتخب الوطني هو اهتمامه بكافة التفاصيل وإعطاءه الأولية للدفاع.

وأرجع مارتينيز السبب وراء أداءه هذا الموسم للمدرب سابا ولزملاءه اللاعبين حيث يساعدوه على الظهور بأفضل طريقة ممكنة كما ان الجو المريح داخل الفريق يساعد اللاعب على تقديم كل ما لديه حيث أن الجو العائلي يلزمك بأن تعطي من قلبك مع تركيز كامل كما يهدف مارتينيز إلى التحسن أكثر فأكثر خاصة مع لعب الادوار المتقدمة والحاسمة في البطولة حيث ستكون المسؤوليات مضاعفة.

الأهداف الكبيرة مشروعة للفريق وهو يملك ثقة بنفسه مع التعاون المميز بين الإدارة، الجهاز الفني واللاعبين. وعن القدرة حول المنافسة على اللقب، أجاب مارتينيز بأن إحراز لقب البطولة هو حلم كبير والأحلام يمكن تحقيقها بالمثابرة والعمل الجاد والهدف الرئيسي لبيروت كان دخول المربع الذهبي وهذا ما حصل.

وفيما خص قرار اللعب بثلاثة أجانب، أكد مارتينيز بأن القرار سيئ للعبة ويؤذي استقرار الفرق ماديا وفنيا فاللاعب الأجنبي ليس لديه ولاء لفريقه مثل اللاعب اللبناني والتغيير المستمر للاعبين الأجانب في الفريق يكلف الكثير من المال ويجعل الإستقرار الفني مفقود.

المشكلة الأساس هي في العقلية التي تقول بأن اللاعب الأجنبي أفضل من اللاعب اللبناني ورأينا الكثير من الفرق تدفع للأجانب واللاعب اللبناني لا يقبض راتبه وهذا خطأ كبير فاللاعب اللبناني يجب أن يقبض مستحقاته قبل اللاعب الأجنبي هذا دون نسيان بأن ما يتم دفعه للاعبين الاجانب في لبنان يفوق ما يتم دفعه لهم في الخارج ومن يريد قانون الثلاث اجانب، يمكنه أن يحضر الدوري الأميركي لكرة السلة لكن الدوري اللبناني يجب أن تكون فيه الأفضلية للاعب اللبناني.

كما أن تقسيم الفرق إلى مجموعتين أمر غير صحي وليس ناجحا وهي لا تحصل في أي بلد. كرة السلة موجودة في لبنان منذ فترة بعيدة وبالتالي لا يجب بين الحين والآخر اختراع أشياء جديدة، غير مألوفة وغير مجدية.

وعن الحضور الجماهيري لفريق بيروت، قال مارتينيز بأنه كأول سنة للفريق، الجمهور بدأ يتعرف على النادي أكثر وبالطبع الأمر يحتاج لوقت كي يتم تكوين قاعدة جماهيرية كبيرة للفريق لكن الجماهير بدأت تحب الفريق من طريقة لعبه ومعرفتهم بمصداقية إدارة النادي وحبها للعبة والعمل الإحترافي الذي يقومون به وهذه صورة نموذجية لعمل أي فريق في كرة السلة وبالتالي الجماهير ستزاد أكثر وأكثر مع تقدم الوقت ومعرفتهم بحقيقة مشروع نادي بيروت السلوي.