بعد موسم أول في دوري الدرجة الأولى لكرة السلة، احتل ​المعهد الأنطوني​ المركز السابع وتأهل للفاينل 8 قبل أن يخرج أمام الرياضي حامل اللقب. ولمعرفة المزيد عن موسم الأنطونية السلوي ومستقبل الفريق، كان لصحيفة السبورت الإلكترونية لقاء مع أمينة سر الفريق ​زينة مينا​.

مينا رأت بأن هذا الموسم كان عاصفا بكل ما للكلمة من معنى حيث حصلت العديد من المشاكل وهذا ليس جديدا على اللعبة إذ أن التشكيلة التي تألف منها الإتحاد لم تكن منسجمة وهذا ما أثر بشكل كبير على مسار الدوري وعلى العمل بشكل عام إذ أن الفرق دفعت الكثير من الاموال لكن ليس لكي تكون البطولة هكذا. وأضافت مينا بأنها كانت تعتقد بأن اللعب في الدرجة الأولى سيكون مختلفا لكن الامور تدار بنفس الطريقة من ناحية السمسرة والتنظيم ونشكر الله في نهاية المطاف أن الفريق نجح في تحقيق نتيجة إيجابية ولم يتأثر بالمشاكل التي حصلت.

وأبدت مينا رضاها عن أداء الفريق هذا الموسم من الناحية الفنية حيث أن الإتكال على اللاعبين اللبنانيين كان ناجحا للغاية وبرهنوا عن أداء رفيع المستوى لكن المشكلة في الأمر أن لا يوجد لاعبين لبنانيين صغار يمكن الإعتماد عليهم للمدى الطويل وهذا يعود لغياب بطولة الفئات العمرية. من هنا كان توجه ​الجامعة الأنطونية​ إلى توقيع اتفاق تعاون مع ​الإتحاد الفرنسي لكرة السلة​ من أجل تبادل الخبرات ومعرفة الطريقة الصحيحة للتعاطي مع اللاعبين الناشئين ولهذا نرى بأن معظم اللاعبين اللبنانيين الموهوبين حاليا كانوا في الخارج وليس في لبنان لأنهم تأسسوا بطريقة صحيحة.

أما عن مسألة المشاركة الموسم المقبل أو تخفيض الميزانية في ظل معاناة الكثير من الفرق من مشاكل مادية، فأكدت مينا بأن لا قرار اتخذ حتى الآن وهيئة إدارة الجامعة ستجتمع وهي من ستقرر في النهاية وهذا رهن بالرؤية المستقبلية للعبة بشكل عام والدوري بشكل خاص.

ودعت مينا ​الإتحاد اللبناني لكرة السلة​ إلى وضع حلول لتطوير اللعبة والتركيز على الفئات العمرية وتخريج جيل جديد من اللاعبين الصغار فليس المهم أخذ القرارات وحل النزاعات بل الأهم هو أخذ قرارت تطويرية تفيد اللعبة. فمن الممكن تنظيم البطولة لكن كيفية تطويرها أمر ليس بالسهل ومن هنا يجب التركيز أكثر على موضوع الإدارة الرياضية لأنه لا يوجد هناك في لبنان ناس قادرين على إدارة اللعبة الرياضية في لبنان من ناحية التطوير ورسم الخطط الإستراتيجية أو حتى تنظيم الاحداث بطريقة احترافية فليس المهم دفع الكثير من الاموال بل الأهم هو وضع خطط استراتيجية لها وقطف الثمار بعد خمس أو عشر سنوات ولي في نفس الموسم لإحراز بطولة وعندما تصبح هذه الثقافة موجودة في لبنان، يمكن القول بأنه سيكون هناك رياضة صحيحة في لبنان.