جولة محلية أخرى سيكون محبي كرة القدم اللبنانية على موعد معها في ظل إقامة المرحلة عشرين خلال أيام الجمعة، السبت والأحد سنتعرف عليها وعلى أبرز ما ستحمله من أمور فنية وتكتيكية في التقرير التالي خاصة مع اشتداد المعركة سواء بالصراع على اللقب أو فيما خص معركة الهبوط إذ أصبح الخطأ ممنوع ولا يمكن تعويضه.

السلام زغرتا​ – ​الأخاء أهلي عاليه​ ( الجمعة الساعة 2.15 / ​ملعب المرداشية​ – زغرتا ):

يستضيف السلام زغرتا صاحب المركز الرابع برصيد 31 نقطة مع الأخاء أهلي عاليه صاحب المركز الخامس برصيد 29 نقطة في مباراة هامة خاصة مع امتلاك الفريقين لمباراة مؤجلة ما يعزز من حظوظهما في المنافسة على المركز الثالث في الدوري. ويتفوق الأخاء دفاعيا حيث يعد واحدا من أفضل الفريق الدفاعية في الدوري وهو يأتي بعد ​العهد​ في هذا المجال بينما يبدو السلام أفضل من الناحية الهجومية إذ أنه صاحب رابع أقوى خط هجوم في الدوري. ومع اعتماد كلا الفريقين على الإنضباط التكتيكي، يتوقع أن تكون المواجهة تكتيكية أكثر منها هجومية مع رغبة كلا الفريقين بتقديم كرة قدم متوازنةقائمة على عدم الإندفاع الهجومي منذ البداية وإعطاء الخصم مساحات في عمق الملعب أو على الأطراف وهذا ما سيجعل الإيقاع هادئا نوعا حيث سيكون عدم الخسارة أمرا هاما للفريقين من أجل عدم التراجع أكثر.

العهد – ​الصفاء​ ( الجمعة الساعة 4.00 / ملعب بلدية صيدا ):

يواجه العهد صاحب المركز الثاني برصيد 42 نقطة مع مباراة أقل الصفاء صاحب المركز الثالث برصيد 33 نقطة في مواجهة يدرك العهد فيها أن لا خيار أمامه سوى الفوز وحصد نقاط المباراة الثلاث أما الصفاء فهو يود إنهاء الموسم في المركز الثالث في أمر سيكون إيجابيا للغاية إن حصل للفريق الأصفر. وسيعتمد العهد على محاولة السيطرة في خط وسط الملعب وأخذ المبادرة من ناحية الإستحواذ وبناء اللعب المنظم من الخلف ثم الإعتماد على طرفي الملعب في ظل تنوع المفاتيح الهجومية من أجل فتح الثغرات في دفاع الصفاء الذي سيحاول أن يكون منضبطا مع حسن انتشار وترابط بين الخطوط ثم الإعتماد على انطلاقات لاعبيه السريعة من الأطراف وقوة إرنيست في عمق خط الهجوم لإزعاج مدافعي العهد واستغلال تقدم لاعبي العهد للأمام للحصول على مساحات ما يجعل المباراة ليست بسهلة على العهد.

الأنصار​ – ​النجمة​ ( السبت الساعة 4.00 / ملعب المدينة الرياضية ):

كلاسيكو الكرة اللبنانية سيجمع بين ناديي النجمة صاحب المركز الأول برصيد 43 نقطة مع مباراة أكثر ضد الأنصار صاحب المركز السادس برصيد 26 نقطة مع لقاء أقل. وعلى الرغم من الفارق في النقاط، إلا أنه مع مباريات ​الديربي​ تسقط كل الحسابات وهذا ما عودتنا عليه مباريات النجمة والأنصار بأنها غالبا ما تكون خارج المنطق الكروي. النجمة وكما العادة سيعتمد على طرفي الملعب وتقدم الأظهرة الدائم للمساندة الهجومية مع تحركات ​حسن معتوق​ و​نادر مطر​ من أجل إيجاد ​موسى كبيرو​ في العمق، بينما سيعتمد الأنصار على حسن الإنتشار في وسط الملعب والسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم والعكس مع محاولة فرض لإيقاع في منتصف الملعب ومد ​الحاج مالك​ بالكرات مستغلين سرعته في الإنطلاق خلف مدافعي النجمة ليجعل مباراة الديربي مفتوحة على مصراعيها ومنتظرة مع قدرة الفريقين على تقديم وجبة كروية دسمة.

طرابلس​ – ​التضامن صور​ ( الأحد الساعة 2.15 / ​ملعب طرابلس البلدي​ ):

يستضيف طرابلس صاحب المركز التاسع برصيد 18 نقطة التضامن صور صاحب المركز السابع برصيد 26 نقطة في مواجهة متقاربة بين الفريقين. طرابلس دخل منطقة دافئة وهو ضمن بقاءه في دوري الأضواء بعدما بدأت بصمات المدرب ​موسى حجيج​ تظهر جلية على الفريق بينما يظهر التضامن صور كما العادة رفقة المدرب جمال طه بأداء تكتيكي منضبط مع حسن انتشار في أرضية الملعب وترابط بين الخطوط الثلاث. هذا سيجعل المباراة محصورة في وسط الملعب لما لهذه المنطقة من أهمية كبيرة من ناحية بناء اللعب والصعود بالكرة بشكل منظم من الخلف مع الإعتماد على التحركات الفردية والسريعة من طرفي الملعب أو من العمق لعكس كرات عرضية لداخل منطقة الجزاء ما سيجعل من إيقاع اللعب سريعا نوعا ما ويتطلب مجهودا بدنيا مضاعفا من أجل القيام بالواجبات الدفاعية والهجومية على حد سواء طوال دقائق المباراة التسعين.

النبي شيت​ – ​الراسينغ​ ( الأحد الساعة 2.45 / ملعب النبي شيت ):

يستضيف النبي شيت صاحب المركز العاشر برصيد 14 نقطة الراسينغ صاحب المركز الثامن برصيد 21 نقطة في مواجهة هامة للنبي شيت الذي سعى لتجنب الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية. وسيسعى النبي الشيت إلى إحراز نقاط المباراة من أجل تعزيز حظوظه بشكل كبير لكن الخصم لن يكون سهلا فالراسينغ يقدم أداءا لا بأس به رفقة المدرب ​رضا عنتر​. النبي شيت سيعتمد على الإنتشار الدفاعي الجيد والحركية في وسط الملعب من أجل عدم السماح للراسينغ بالتحكم بإيقاع المباراة مع التحرك عبر طرفي الملعب ومحاولة صناعة الخطورة الهجومية أما الراسينغ فهو يلعب بأسلوب لعب منضبط مع توازن كبير بين الدفاع والهجوم وتركيز على اللعب الهجومي المباشر والوصول إلى المرمى بأقل عدد ممكن من التمريرات ما يجعل المباراة صعبة على الفريقين ونتيجتها لن يكون من السهل توقعها في ظل التقارب الفني بين كلا الفريقين.

الشباب العربي​ – ​الإصلاح برج الشمالي​ ( الأحد الساعة 2.15 / ملعب بحمدون البلدي ):

يواجه الشباب العربي صاحب المركز الحادي عشر برصيد 11 نقطة الإصلاح برج الشمالي صاحب المركز الثاني عشر برصيد 11 نقطة أيضا في مواجهة حياة أو موت للفريقين اللذين يدركان تماما بأن الفوز ولا شيئ غير الفوز سيكون كافيا إذا ما أرادا البقاء في دوري الأضواء أما التعادل فهو سيكون بمثابة الخسارة وشبه إنهاء عملي لحظوظ البقاء خاصة إذا ما نجح النبي شيت في الفوز. الشباب العربي الذي سيقوده الحارس السابق زياد الصمد كمدير فني للمرة الأولى يعرف بأن التركيز والإنضباط الدفاعي ومن ثم اللعب الهجومي الفعال والمباشر أمر هام للغاية أمام فريق مثل الإصلاح يقدم كرة قدم جيدة إلى حد ما لكنه يفتقد للخبرة المطلوبة حيث لا يستغل الفرص الهجومية التي تسنح له كما يرتكب الفريق أحيانا أخطاءا دفاعية سهلة ليس من السهل تعويضها وتضيع مجهود الفريق في الشق الهجومي.