شهدت الدوريات الاوروبية في جولتها الاخيرة التي اقيمت بعد نهاية الاسبوع الفائت، الكثير من الأحداث التي تركت آثارا في البطولات الخمس الكبرى في اوروبا. ولفت النظر الكثير من الأمور والتي كان لا بد من التوقف عندها لذلك سنستعرض أبرزها فيما يلي.

* اللقب ينادي الستي

بعدما ضمّ ستوك سيتي إلى قائمة ضحاياه هذا الموسم، يحتاج ​مانشستر سيتي​ فعليا إلى 8 نقاط فقط من أجل التتويج باللقب وذلك قبل 8 جولات من النهاية. وبدا السيتي تحت قيادة مدربه بيب بغوارديولا فريقا لا يقهر مع قوة هجومية ضاربة ومعتادة من المدرب الاسباني إلى جانب خط دفاع هو الأقوى في البطولة حتى الآن. هذا في أول الترتيب، أما في أسفله، فبعد تلقيه لخسارة جديدة أمام ​ليستر سيتي​ 4-1 وهي السادسة المتتالية له، يبدو بأن وست بروميش البيون قد وضب حقائبه للعودة للدرجة الأولى حيث تجمد رصيد الفريق عند 20 نقطة وهو يبتعد عن صاحب المركز السابع عشر ​ساوثهامبتون​ (أي أول الناجين)، بثماني نقاط وفي ظل الأداء الفني المتواضع للفريق، سيكون من الصعب تعويض هذا الفريق.

* ​اشبيلية​ بعيد عن ابطال اوروبا

في ​الليغا​، تعرض فريق اشبيلية لخسارة على أرضه أمام ​فالنسيا​ 2-0 ليرتفع الفارق بين الفريقين إلى 9 نقاط. وكان لدى ​إشبيلية​ فرصة ذهبية لتقليص الفارق إلى 3 نقاط إن فاز، والضغط على فالنسيا الرابع لكن الأخير عرف كيف ينهي المواجهة لمصلحته بعدما تفوق تكتيكيا وفنيا في اللقاء ليبدو أقرب من أي وقت مضى للعودة إلى دوري الأبطال بعد غياب لسنوات عديدة. أكبر المستفيدين أيضا من هذه الجولة كان ​ليفانتي​ الذي يصارع للبقاء في الليغا، حيث حقق فوزا مهما على ​خيتافي​ 1-صفر، ليصل للنقطة 24 ويبتعد عن ​لاس بالماس​ بأربع نقاط مستغلا خسارة الفرق أصحاب المراكز الثلاث الأخيرة، ما يعني بأنه ضرب في هذه الجولة أكثر من عصفورين بحجر واحد.

* صحوة ميلان

في "السيري أ"، تابع الفريق اللومباردي عروضه القوية برفقة المدرب ​جينارو غاتوزو​ حيث فاز على جنوى 1-صفر ودخل بقوة المعركة على مراكز دوري الأبطال، حيث يبتعد عن المركز الرابع بست نقاط مع امتلاكه لمباراة مؤجلة أمام غريمه ​إنتر ميلان​، ليعود الفريق من بعيد بعدما بدا لفترة أن حظوظه الأوروبية معدومة،الا أن الروح التي بثها المدرب غاتوزو غيرت الكثير. على صعيد آخر، اشتعلت معركة الهبوط، فمع شبه تأكد مغادرة ​بينيفينتو​، تتصارع ست فرق على الهروب من شبح الهبوط، حيث يفصل بينها أربع نقاط فقط، ما يعني بأن المراحل المتبقية ستكون حاسمة ويملك كل فرق أملا في النجاة والبقاء لموسم آخر ما يعني مزيدا من الإثارة والتشويق لمحبي دوري الاضواء في ​ايطاليا​.

* من سيغادر ​البوندسليغا​؟

يبدو بأن الأمور في البوندسليغا قد توضحت فيما خص الفرق المتصارعة من أجل البقاء. فمن ناحية الهبوط المباشر، يبدو ناديا كولن و​هامبورغ​ الاقرب حيث يملك الاول 17 نقطة في المركز الأخير، والثاني- الذي لم يهبط في تاريخه للدرجة الثانية- 18 نقطة مع فارق 7 نقاط مع ​ماينز​ الذي يتنافس بشدة مع ​فولفسبورغ​ ويتساويان في عدد النقاط، من أجل تجنب احتلال المركز 16 والذي يلعب صاحبه مواجهة فاصلة مع ثالث الدرجة الثانية. ومع الفوز الذي حققه بريمن على كولن هذه الجولة، دخل بريمن منطقة الأمانب30 نقطة وهو يبدو مع فرايبورغ في وضع مريح نسبيا، إلا إذ حملت الجولات الثمانية المتبقية من الدوري الألماني أمورا غير متوقعة أو انتفاضة لأي فريق من فرق أسفل الترتيب وهو أمر صعب في ظل المعطيات الفنية والأداء منذ بداية الموسم.

* لا تغييرات في ​الليغ 1

شهدت الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم انتصارات متتالية للفرق أصحاب المقدمة. ففي الصدارة تابع ​باريس سان جيرمان​ انتصاراته العريضة وأسقط ميتز الذي اقترب كثيرا من الهبوط بشكل رسمي بخماسية، ما جعل الفريق الباريسي يقترب أكثر من الفوز باللقب. أما على صعيد مراكز دوري الأبطال، فاحتفظتفرق: ​موناكو​، أولمبيك مارسيليا وأولمبيك ليون بمراكزها من دون أي تغيير، بعد ان حققت جميعها انتصارات. من جانبه عزز نانت مركزه الخامس وهو ثاني مركز يؤهل لليوروبا ليغ، بعدما حقق انتصارا على تروا 1-صفر أنهى به سلسلة من النتائج السلبية التي امتدت لخمس مباريات لم يفز بها الفريق.