حقق ​النجمة​ فوزا هاما على ​الصفاء​ 3-1 في إطار المرحلة التاسعة عشر من ​الدوري اللبناني لكرة القدم​ وذلك في المباراة التي استضافها ملعب المدينة الرياضية في ​بيروت​. المدير الفني للنجمة ​ثيو بوكير​ لعب اللقاء بالرسم التكتيكي 4-3-3 مع الثلاثي ​علي الحاج​، ​كبيرو موسى​ و​نادر مطر​ في خط الهجوم بينما لعب المدير الفني للصفاء ​محمد الدقة​ بالرسم التكتيكي 4-2-3-1 مع إرنست كرأس حربة صريح.

النجمة حاول منذ البداية بناء اللعب المنظم من الخلف والسعي لفرض أسلوبه على اللقاء بينما اعتمد الصفاء على الهجمات المرتدة السريعة لكن النجمة نجح وبشكل سريع عند الدقيقة 9 من تسجيل هدف التقدم عبر ​علي حمام​. الصفاء حاول الإمساك بخط وسط الملعب لكن النجمة كان مترابط الخطوط مع تقارب بين لاعبيه وهو ما سهل عليه البقاء مبادرا من الناحية الهجومية مع الضغط السريع لافتكاك الكرات ثم التحرك عبر الأطراف خاصة مع على الحاج في الجهة اليسرى ومساندة من ​حسن معتوق​ الذي كان يساند الثلاثي الهجومي بشكل جيد.

أما الصفاء، فهو اعتمد على تحركات إرنست في العمق لكن الأخير كان معزولا في ظل الرقابة اللصيقة المفروضة عليه ما جعل نسبة الإستحواذ على الكرة تميل للنجمة الذي تابع التحرك على الأطراف ونجح في إضافة الهدف الثاني عبر علي الحاج عند الدقيقة 20. وفي ظل معاناة الصفاء بالتدرج بالكرة من الخلف وتجاوز ضغط النجمة في وسط الملعب، حاول الفريق لعب الكرات الطولية الأمامية مع تقدم خطوطه أكثر نحو الأمام للقيام بالزيادة العددية وهو ما أعطى لاعبي النجمة المساحات في الهجمات المرتدة السريعة والتي كانت خطرة على مرمى الصفاء. الحلول الهجومية لدى الصفاء كانت غائبة ولم تنفع الكرات العرضية للفريق في تشكيل خطورة على مرمى النجمة حيث كان دفاع الفريق النبيذي يتعامل بشكل جيد معها لينحصر اللعب في آخر دقائق الشوط الأول بوسط الملعب وينتهي بعدها الشوط بتقدم النجمة 2-0.

بين الشوطين، أجرى مدرب الصفاء محمد الدقة تبديلا في وسط الملعب حيث أخرج أمير الحاف وأدخل ستانلي لتنشيط هذا الخط لكن النجمة بدأ الشوط الثاني بشكل هجومي قبل أن يبدأ الصفاء بفرض إيقاعه في ظل تحول النجمة من الدفاع الضاغط إلى الدفاع الذي يبدأ من منتصف الملعب والإعتماد على الهجمات المرتدة من طرفي الملعب وهذا ما سمح للصفاء بتبادل الكرات والتقدم شيئا فشيئا بخطوطه الثلاث نحو مرمى النجمة لينجح جاد نور الدين في تسجيل هدف تقليص الفارق عند الدقيقة 58. بعدها أجرى الدقة تبديله الثاني فأخرج حسن هزيمة وأدخل علي كركى لتنشيط الجهة اليسرى هجوميا مع متابعة الفريق سيطرته على وسط الملعب رغم محاولة النجمة العودة للضغط العالي دفاعيا لكن الفريق النبيذي عانى من غياب الإنضباط الدفاعي في الثلث الأخير وهو ما سمح للصفاء بصناعة بعض الفرص الخطرة بقيادة الثنائي إرنست والكردي لكن النجمة بقي خطرا من الناحية الهجومية في ظل المساحات التي كانت في دفاعات الصفاء لينجح نادر مطر بعد تمريرة من حسن معتوق في إضافة الهدف الثالث للنجمة عند الدقيقة 68.

بعدها أخرج بوكير جناحه الأيسر علي الحاج وأدخل حسين شرف الدين الذي لعب في خط الوسط بينما عاد حسن معتوق لشغل الجهة اليسرى. المحاولات الصفاوية استمرت لكن النجمة كان منتشرا بشكل جيد مع ترابط بين الخطوط الثلاث واستيعاب للتحركات الهجومية الصفاوية مع الإستمرار في تشغيل الأطراف والقيام بالهجمات المرتدة السريعة خاصة عبر حسن معتوق الذي شكل خطورة على مرمى الصفاء. الدقائق العشر الأخيرة شهدت دخول مهدي زين مكان ​أحمد جلول​ في وسط الملعب عند النجمة بينما دخل فضل عنتر مكان ​محمد جعفر​ في الجهة اليسرى عند الصفاء لكن الدقائق الأخيرة مرت من غير أي تغيير في النتيجة حيث كان الفريق متحكما بإيقاع المباراة وعرف كيف ينهيها بفوز هام 3-1 على فريق قوي مثل الصفاء ويحصد ثلاث نقاط ثمينة في صراع اللقب.

أحمد علاء الدين