جولة أوروبية كروية جديدة حصلت في وسط الاسبوع مع الكثير من الأحداث التي تركت آثارا في ​الدوريات الأوروبية​ والمسابقات المختلفة. ولفت النظر الكثير من الأمور والتي كان لا بد من التوقف عندها لذلك سنستعرض أبرزها فيما يلي.

السيتي يبتعد في الصدارة وفرص ​أرسنال​ في مقاعد ​دوري الأبطال​ تتضاءل.

ما زال ​مانشستر سيتي​ يسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق لقب ​البريميير ليغ​ حيث أضاف ليستر سيتي إلى قائمة ضحاياه بعدما أسقطه 5-1 مستغلا تعثر أقرب منافسيه ​مانشستر يونايتد​ أمام ​نيوكاسل يونايتد​. ويبدو السيتي قادرا على حسم الأمور قبل عدة جولات ليتفرغ فيما بعد لمشواره في دوري الأبطال. أما على صعيد المنافسة على المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال فيدور صراع حامي بين أربعة فرق هي ​توتنهام​، ​تشيلسي​، ​ليفربول​ و​اليونايتد​ حيث تفصل بينهم 4 نقاط فقط لكن أرسنال وبعد تلقيه الخسارة من توتنهام في ​ديربي لندن​ أصبح يبتعد عن المركز الرابع بثمانية نقاط ما صعّب المهمة عليه في تحقيق المركز الرابع حيث يبدو مهدد بشكل جدي للغياب عن المسابقة الأوروبية العريقة للموسم الثاني على التوالي.

 

أتليتيكو يقترب من ​برشلونة​ ووضع ملغا يزداد تعقيدا

​​​​​​​

إستغل ​أتليتيكو مدريد​ تعادل برشلونة أمام ​خيتافي​ 0-0 ليفوز هو على ملغا 1-0 ويقلص الفارق بينه وبين برشلونة إلى سبع نقاط. ويبدو البرسا مرتاحا في الصدارة نوعا ما لكن عليه أن يحذر من أتليتيكو فالفريق صاحب خط الدفاع الأقوى لحد الآن في الدوري قادر على إزعاج البرسا مع بقاء 15 جولة من الدوري. هذا في الصدارة، أما في أسفل الترتيب فتعقد وضع ملغا حيث تجمد رصيده بعد الخسارة أمام أتليتيكو عند 13 نقطة وأصبح يبتعد عن المركز السابع عشر بسبع نقاط. وفي ظل الضعف الهجومي الواضح لدى الفريق حيث سجل فقط 14 هدفا في 23 جولة، يحتاج ملغا إلى جهد كبير ومضاعف إذا ما أراد الهروب من شبح الهبوط إلى الدرجة الثانية.

بايرن يحلق وحيدا في الصدارة وصحوة دورتموند مستمرة

تابع ​بايرن ميونيخ​ سلسلة نتائجه المميزة وحقق انتصارا جديدا على ​شالكه​ 2-1 ليصل إلى نقطته 56 حيث يبتعد عن الوصيف ​لايبزيغ​ ب18 نقطة وهو يتجه إلى حسم اللقب بشكل باكر. بايرن صاحب الشخصية القوية الهجومية يفترس خصومه الواحد تلو الآخر ويهدف إلى تحقيق الثلاثية هذا الموسم رفقة مدربه التاريخي يوب هاينيكس. في المقابل، تابع ​بوروسيا دورتموند​ نتائجه الجيدة حيث أسقط ​هامبورغ​ 2-0 ليصل للنقطة 37 في المركز الثالث ويعود ويفرض نفسه لاعبا قويا في صراع دوري الأبطال حيث أن احتلال مركز الوصافة سيكون هدفه الأساسي فيما تبقى من هذا الموسم وتعويض ما فاته محليا حيث كان لحد منتصف مرحلة الذهاب هو المتصدر لكنه يبتعد حاليا عن بايرن ب19 نقطة وهو فارق من الصعب بل المستحيل ربما تعويضه.

صراع المركز الثالث يشتد في ​إيطاليا​ وعودة ​بينيفينتو​ للسيري ب مسألة وقت

بعد خسارة ​لازيو​ أما ​نابولي​ 4-1، إستغل ​إنتر ميلان​ وروما الأمر وحقق كلاهما الفوز على ​بولونيا​ وبينيفينتو توالياليقفزا إلى المركزين الثالث والرابع. الصراع على بطاقات دوري الأبطال اشتد حيث يفصل بين الفرق الثلاثة نقطتين فقط والأهم هو تقارب المستوى الفني بينهم ما ينذر بمعركة مميزة لن تقل شأنا عن معركة اللقب بين نابولي وجوفنتوس. أما في صرع الهبوط، فيبدو بأن أمور بينيفنتينو في البقاء ضمن أندية السيري أ أصبحت شبه مستحيلة في ظل اكتفاء الفريق بحصد 7 نقاط وابتعاده بفارق 14 نقطة عن ​كروتوني​ صاحب المركز السابع عشر وأول الناجين. هذا الأمر هو انعكاس طبيعي لأداء الفريق الذي يعد ثاني أضعف خط هجومي بمعدل 0.625 هدف بالمباراة الواحدة وأضعف خط دفاعي حيث تتلقى شباكه ما معدله 2.33 هدف في المباراة الواحدة.

خسارة ثالثة متتالية لليون وتعثر رباعي أسفل الترتيب في ​الليغ 1

تلقى أولمبيك ليونيه خسارته الثالثة على التوالي وكانت هذه المرة أمام ​ستاد رين​ ما جعله يبتعد عن صراع مراكز دوري الأبطال ويصبح رابعا بفارق أربع نقاط عن أولمبيك ​مارسيليا​ الثالث. ويعاني ليون في الفترة المؤخرة من تشتت ذهني واضح يؤدي إلى سوء تركيز على أرض الملعب والكثير من الأخطاء الدفاعية وفي ظل المعركة الشرسة الأوروبية يجب على ليون أن يصحو سريعا إذا ما أراد دخول المعركة بقوة مجددا. وإذا ما نظرنا إلى أسفل الترتيب، نجد بأن الرباعي المهدد بالهبوط قد خسر هذا الأسبوع ما أبقى الأمور على حالها لكن ميتز ما زال هو صاحب الحظوظ الأضعف في البقاء حيث يملك 18 نقطة وهو يحتاج إلى عمل مضاعف في الجولات القادمة كي يصل إلى باقي خصومه.

أحمد علاء الدين