بعد تقديمه لأداء مميز في البطولة المحلية وبروزه كأحد أهم صانعي الألعاب المحليين في ​بطولة لبنان لكرة السلة​، كان لصحيفة السبورت الإلكترونية لقاء مع صانع ألعاب اللويزة ​حسن دندش​ الذي تحدث عن البطولة المحلية واستدعائه إلى صفوف المنتخب بجانب وضع كرة السلة اللبنانية بشكل عام.

اعتبر دندش بأنه أداءه هذا الموسم هو نتيجة تعب سنين طويلة وتضحية ما جعله يحصد النتيجة هذا الموسم والذي كان فرصة له لإثبات نفسه. كل السنوات الماضية في مسيرة دندش ضحى فيها بماله ووقته ودوره على أرض الملعب وبموسم لعبه في الدرجة الثانية من أجل أن يجد نفسه مجددا بين نخبة لاعبي الدرجة الأولى كما كان النقد الذاتي ومشاهدة أداءه وتحسينه عاملا رئيسيا في وصوله إلى المستوى الذي هو عليه الآن.

بالطبع، ما زال يطمح دندش لتقديم الأفضل حيث أن طموحه كبير ويود أن يكون دائما أفضل مما هو عليه الآن. لا شك بأن لعبه موسم في الدرجة الثانية كان من أجل اكتشاف نفسه من جديد كما أنه دوره الآن على أرض الملعب تغير وهذا جعله يتحسن أكثر فأكثر وبالتالي السنوات التي مرت كانت صعبة لكنها كانت هي الطريق للوصول إلى آداءه الحالي.

ويرى دندش بأن ​فريق اللويزة​ يقدم أداءا جيدا للغاية وميزانية الفريق هي الأقل مقارنة بميزانيات فرق الدرجة الأولى، وما يقوم به مدرب الفريق ​مروان خليل​ بهكذا ميزانية موضوعة تحت تصرفه لم يقم به أحد مع الفرق الأخرى الكبيرة. أعمار لاعبي الفريق صغيرة وبالتالي الفريق يفتقد للخبرة ورغم ذلك نجح في الفوز على فرق كبيرة.

المستوى سيتحسن مباراة بعد مباراة والتجانس بين صفوف الفريق يزداد يوما بعد يوم. اللاعبون مجتهدون ويعملون بشكل جدي من أجل تطوير مستواههم حتى أجانب الفريق يعتبروا صغار في العمر ولم يخوضوا بطولات قوية وبالتالي الفريق يتطور ككل كما أن هناك لاعبين عائدين من الإصابة كجيمي سالم وخليل عون، هذا يؤثر لكن شيئا فشيئا الأمور ستصبح أفضل. هناك مباريات كان الفريق متقدما فيها لكنه عاد وخسر، لدى الفريق مشكلة صغيرة في كيفية إنهاء المباراة لكنه يتعلم منها وهي أصبحت أمر إيجابي وفي المراحل المقبلة سيتم معالجتها حيث سيظهر الفريق بأبهى حلة.

وما لفته في مدرب الفريق مروان خليل، قال دندش بأنه في السنوات الماضية، لم يأت مدرب مثل خليل وثق بإمكاناته وأعطاه الفرصة الكاملة كي يكون صانع ألعاب الفريق وقائده في الملعب وهذا أمر رائع ويقدره كثيرا وهو يقوم بكل ما يستطيع من أجل عدم خذل خليل ويعتقد بأنه ناجح لحد الآن في ذلك.

وعن استدعائه ضمن لائحة ال24 لاعب لمنتخب لبنان، أكد دندش بأن اللعب في صفوف المنتخب الوطني هو فخر له، وهو عمل كثيرا كي يكون من ضمن لاعبي المنتخب كي يحظى بشرف ارتداء قميص لبنان. ورفض دندش القول بأن إصابة ​علي مزهر​ ستزيد من فرصه في تمثيل المنتخب كونهما يلعبان بنفس المركز، وأضاف دندش: علي لاعب مميز للغاية وهناك احترام كبير له مؤكدا أنه ليس في وارد أخذ مكان أي لاعب في المنتخب والأفضل دائما هو من يجب أن يلعب مبديا استعداده كي يقدم كل ما لديه للحصول على مكان في المنتخب وفي حال كان لديه الفرصة كي يكون ضمن ال12 لاعب في اللائحة النهائية، سيقوم بكل ما يستطيع القيام به لرفع اسم لبنان عاليا.

أما عن موضوع الثلاثة لاعبين أجانب، فقال دندش بأن السبب الرئيسي للعبه موسما في الدرجة الثانية كان هذا الأمر حيث فضلت الفرق استقدام لاعب أجنبي في مركز صناعة الألعاب، وهذا ما جعله يلعب في الدرجة الثانية، اليوم يجب إعطاء الثقة للاعب اللبناني الذي هو أساس اللعبة كما يجب التركيز على الفئات العمرية والبناء عليها لأنه من دونها لا يمكن إيصال اللاعب اللبناني لأن يكون هو المؤثر في الفريق وصاحب الدور الرئيسي والهام.

وأبدى دندش عتبه على جمهور اللويزة حيث لم يحضروا بالأعداد الكافية في آخر 3 مباريات داعيا إياهم إلى الحضور بكثافة فالجمهور هو اللاعب السادس ووجودهم في الملعب يترك أثرا إيجابيا عليهم ويحفزهم على تقديم المزيد كما أنه يشجع الرعاة كي يأتوا ويستثمروا أكثر في اللعبة.

وفي ختام حديثه، شكر دندش الله على كل شيئ وعلى نعمة كرة السلة التي منحه إياها كما شكر عائلته وأهله على دعمهم المتواصل له دون نسيان شكر المدرب مروان خليل شكرا لا حدود له وهو يقدره دندش كثيرا حيث أعطاه ثقة كبيرة منذ أن كانا سويا في نادي التضامن وصولا إلى اللويزة حيث جدد ثقته به بجانب إدارة اللويزة التي وثقت به كقائد للفريق ولاعبا أساسيا في صفوفه.