بعد انسحاب ​نادي التضامن الذوق​ من ​بطولة لبنان لكرة السلة​ مؤخرا لأسباب مادية وعودته عن إنسحابه بعد ذلك ومن ثم تدعيم صفوفه بلاعبين أجانب وحلحلة الأزمة، كان لصحيفة السبورت الإلكترونية لقاء مع رئيس نادي التضامن رزق الله خليل للحديث عن آخر مستجدات النادي الكسرواني.

خليل بدأ بالقول أن ناديه أخبر أمين عام ​الإتحاد اللبناني لكرة السلة​ ​شربل رزق​ نيته الإنسحاب من البطولة بسبب عدم القدرة على تحمل مصاريف النادي وتسديد رواتب اللاعبين لكن الخبر انتشر كالنار في الهشيم على صفحات التواصل الإجتماعي والمواقع الإلكترونية ما دفع فعاليات الذوق إلى التواصل مع خليل وإبلاغه بأنهم لن يتركوا النادي ينسحب وهذا ما جعل موقف الإنسحاب خضة قوية حيث التفت قيادات المنطقة مجددا حول النادي ودعمته ماديا ليخرج من أزمته بشكل سريع كما تقرر إنشاء لجنة جديدة لدعم النادي.

خليل كشف لصحيفة السبورت الإلكترونية نيته ترك رئاسة النادي بعد أيام قليلة مشيرا إلى رغبته في الراحة بعد ستة عشر من رئاسة النادي لكنه سيبقى مع نادي التضامن ولن يبتعد عنه بتاتا بل يريد فقط الراحة من ضغوط رئاسة النادي.

ويرى خليل بأن النادي قادر على تعويض ما فاته في المباريات الثماني المتبقية إيابا وهناك أمر إيجابي وهو ​نظام البطولة​ حيث سيمنح الفريق فرصة أكبر من أجل تصحيح أوضاعه خاصة في ظل وجود أكثر من فريق مستواه قريب من التضامن وهذا ما يعطي الفريق أملا في مغادرة المركز الأخير مبديا عدم تأييده لفكرة وجود 12 فريقا في الدوري مع إلغاء الهبوط حيث أنه لا يوجد عدد كافي من اللاعبين اللبنانيين أما موضوع الثلاثة لاعبين اجانب فقال خليل بأن موضوع اللعب بلاعبين اجنبيين لا يستفيد منه إلا الفريق الذي يضم ​اسماعيل أحمد​ وأما قصة تأثير الثلاث أجانب سلبا على اللعبة فالأمر غير صحيح والمنتخب يفترض أن يضم نخبة لاعبي الدوري وليس كافة لاعبي الدوري.

أما مدرب الفريق الحالي إيلي صفير، فأبدى خليل تمسكه به مؤكدا أن صفير هو إبن النادي وأخذ موضوع تدريب الفريق على عاتقه في الظروف الصعبة وخاطر بإسمه من اجل مصلحة التضامن وهو سيستمر بلا شك ولا يمكن الحكم على عمله مع الفريق إلا بعد اكتمال الصفوف.

كما رفض خليل إيجاد لجنة مستقلة لإدارة البطولة مثلما طرح ​غي مانوكيان​ رئيس ​لجنة كرة السلة​ في ​نادي هومنتمن​ لأن هذا يلغي دور الإتحاد ويجعله فقط ينظم بطولة درجة ثانية وثالثة وفئات عمرية.

واعتبر خليل بأن الحل الوحيد لمشاكل الإتحاد هو الإستقالة الجماعية بعدما انكسرت الثقة بين الأطراف المتخاصمين لكن من الأفضل أن لا تتم الإستقالة حاليا لأن هذا سيضر الأندية كثيرا ويوقف البطولة أقله ل45 يوما من أجل انتخاب إتحاد جديد مجددا معارضته لإستضافة بطولة آسيا والذي اعتبرها بأنها كانت القشة التي قصمت ظهر البعير في الإتحاد.

ووعد خليل جمهور التضامن بأن يفتح النادي صفحة جديدة من عهده وهو سيرون في الأيام القليلة المقبلة مفاجآت فالفريق ما زال يأمل بتحقيق نتيجة إيجابية رغم البداية الصعبة والأهم حاليا أنه أصبح هناك نوع من الاستقرار المادي والمعنوي كما شكر السادة ​جهاد سلامة​، أكرم لحلبي ورئيس بلدية الزوق ​إيلي بعينو​ على دعمهم له في الولاية الأخيرة على رأس نادي التضامن في السنوات الأربع الأخيرة.