الارادة والتحمل هي صفات لا يتمتع بها الا القليلون وخصوصاً في رياضة ​كمال الاجسام​، التي تحتاج الى عدة عوامل تذهب بعيداً اكثر من قوة التحمل البدني، منها الصبر والنفس الطويل فضلاً عن اعتماد ​نظام غذائي​ قاس تلعب فيه الامور النفسية دوراً مهماً قبل البدنية، لذلك هم قليلون ابطال هذه اللعبة، الذين ينجحون في الوصول معها الى مسافات بعيدة، وتحديداً الى منصات التتويج العالمية، فمن منا لا تعنيه هذه اللعبة ؟ ولا يعنيه شكله الداخلي والخارجي ؟، ولكن الاهم من منا لا تعنيه البطولات وتمثيل لبنان "المشرف"؟

كما قيل عنه من " سمين الى ثمين " لقب البطل ​محمد ناصر​ ، الذي تمكن بفضل ارادته وصبره من حصد المركز الأول لفئة sport model في بطولة العالم التي اقيمت في قبرص منذ فترة وجيزة.

اثبت ناصر قدراته الكبيرة على الرغم من الامكانات المتواضعة، تحدث عنها وعن انجازه في لقاء خاص لصحيفة السبورت الإلكترونية اذ اشار الى ان البدانة كانت عاملاً محفزاً على مثابرته في الحمية ليتحدى نفسه " كنت بديناً جداً لدرجة اني وصلت الى وزن (118 كلغ) فنظرت الى نفسي في المرآة عدة مرات وبصراحة تامة قررت ان اقاوم نفسي وكان هذا بمثابة تحد كبير بالنسبة لي فدخلت في اوساط هذا المجال وبدأت النتائج تظهر ولاحظت مثابرتي بعد التمارين المكثفة التي مارستها طيلة هذه الفترة ...وبعد ست سنوات قررت ان اشارك بالبطولة في لبنان وحصدت جوائز عدة "

وقال ناصر: "نحن فريق تابع لهذا الاتحاد (WFF WORLD FITNESS FEDERATION) معترف بنا دولياً ورسمياً ..."

ومن حيث المشاركات الخارجية " اول استحقاق خارجي شاركت به كان في الكويت WAWAN اذ شاركت عن فئة FITNESS MODEL وحصدت مركز ثالث عالمياً "

واضاف " ثاني استحقاق شاركت به كان بطولة العالم في قبرص شاركت لفئة SPORTS MODEL وحصدت مركزاً اولاً وبطاقة احتراف ...انا اللبناني الوحيد الذي حصدت مركزاً لهذه الفئة ".

وفي سياق الحديث علق على ان مؤسسة NABA هي من ايام ARNOLD وسمير بنوت فمشاركته كانت رسمية ...

الرياضات غالباً في لبنان لا يوجد من يدعمها فعلاً وعند سؤالنا عن الجهات الداعمة له اجاب بكلمتين " حسابي الخاص " وبعدها شدد " انا اتوجه للمشاركة في الاستحقاقات الخارجية حاملاً معي اولاً العلم اللبناني لرفعه عالياً لذلك انا اشارك لرفع اسم الوطن عالياً من تكاليفي الخاصة ...التكاليف باهظة والجدير بالذكر ان في الخارج يؤمنون كافة وسائل الراحة للرياضيين يجب عليهم اجراء التمارين والنوم فقط ولكن للآسف هنا في لبنان هذا ليس موجوداً فالحياة السريعة وضعط العمل سبب اساسي في هذا التغير .."

واكد محمد انه لم يواجه اية صعوبات" هي ليست بصعوبات انما تحديات فحياتنا توقيت ونظام فلا وجود للحياة الاجتماعية.هي شبه انعزال عن الاشخاص كل وقتنا تحضير للبطولة فقط .حياة معسكر .. نتبع انظمة خاصة للمحافظة على اجسامنا ككمال اجسام محترف "

وعن شعوره في البطولة حين توج بطلاً للعالم " المسرح والنتيجة مرحلة رائعة فهي تلخص حياتك وتعبك وتمارينك ..امام مجموعة من المحترفين السعداء بما نقدم .."

وصل محمد الى هدفه ولكن "دائماً اسعى للقمة وابحث عن جديد ..اينما وجدت بطولات واستحقاقات سأشارك ومشروعي المقبل سأشارك في استحقاق بطولة العالم مرة اخرى ..."

وتفاجأ بأن البرامج اللبنانية الرياضية تابعت ما حصده محمد اذ هناك جهات اعلامية كثيرة واكبته كالنشرة الرياضية وهو سعيد جداً بهذا الإهتمام وتسليط الضوء على المواهب اللبنانية الرياضية الفردية ...

وختم حديثه قائلاً " انا لا اقارن نفسي بأحد ، انا لست من BODY BUILDERS ، انا شاركت لفئة SPORTS MODEL وحصدت مركزاً اولاً وبطلاً لهذه الفئة ...

صدقاً انا اول من اكون سعيداً للمحترفين الذين يرفعون اسم لبنان عالياً ...فهل ما يحصل معي الآن من انتقادات هو لأني خارج الإتحاد اللبناني ؟ .."