بعد لقاء السوبر الاسباني بين ​ريال مدريد​ بطل ​الليغا​ و​برشلونة​ بطل الكأس وفوز الريال بنتيجة 5 - 1 بمجموع اللقاءين تحدث الجميع عمن سيوقف زحف ريال مدريد هذا الموسم وبدأ الحديث عن حقبة الفريق الملكي الذي سيأخذ مكان البلوغرانا لسنوات الى الامام . كل ذلك بسبب تكاثر المشاكل في الطرف الكتلوني . رحيل ​نيمار​ ومجيء ​ديمبيلي​ واصابته تعيين ​فالفيردي​ مدربا وتغييره طريقة لعب ميسي نجم الفريق وخسارته الكلاسيكو الاول والثاني كل ذلك انبأ بموسم ناري لابناء المدرب ​زين الدين زيدان​ .

بدأ الموسم وغاب ​رونالدو​ عن اول 4 مباريات بعد حادثة السوبر ودفعه للحكم فتم ايقافه خمس مباريات،اصيب بايل وغاب وايضا بنزيمة فبدأت المشاكل تظهر في القلعة البيضاء نتائج مخيبة تعادلات على البيرنابيو وحتى خسارة امام ​ريال بيتيس​ كل ذلك وزيدان لا يحرك ساكنا ويحاول نفض الغبار والانطلاق مجددا .

لكن ومع انتصاف الموسم بدأت الاحاديث والمشاكل تظهر الى العلن في البيت الابيض . 

نجم الفريق الاول رونالدو انتقد سياسة النادي بعدم التعاقد مع لاعبين جدد والاستغناء عن لاعبين مهمين امثال المهاجم ​الفارو موراتا​ والكولومبي ​جايمس رودريغيز​ والمهاجم الناشىء ​ماريانو دياز​ لصالح ​ليون الفرنسي​ . اللاعبون الثلاث يبرزون في انديتهم الجديدة ويقدمون موسم استثنائي ورائع . في نفس السياق برزت في اروقة النادي ثورة بقيادة ايسكو على المدرب زيدان لكن لم يتاكد شيء وبقيت ضمن سياق الشائعات .

حيال هذا الموضوع ليس هناك من ردة فعل من المايسترو زيدان . المدرب يثق بلاعبيه وبقدرتهم ويتجاهل فكرة انه اخطأ وجهازه الفني او الادارة ككل ببيع كل هؤلاء النجوم دون تامين البديل المناسب . الخطا حصل انه في الموسم الماضي كان زيدان يرتاح عندما يريح رونالدو ويبعده عن ارهاق المباريات فلديه على دكة البدلاء جايمس رودريغيز وموراتا ودياز وكلهم برزوا حين لعبوا وكان هناك بايل وبنزيمة بافضل مستوياتهم . هذا الموسم كل شيء يحدث بالعكس فعندما ينظر زيدان الى مقاعد البدلاء ليريح نجمه البرتغالي يرى ان بايل دائما مصاب بنزيمة بعيد عن مستواه ولا يبقى سوى بورخا ​مايورال​ العائد من الاعارة و​لوكاس فاسكيز​ الذي يعطيك مباراة ويغيب عشرة وايضا ​اسينسيو​ الذي برز في الموسم الماضي وتحول الى لاعب عادي جدا في الموسم الحالي ويقول البعض انه يريد الرحيل كونه لم يعد مسرورا . 

كل هذه الضجة والشائعات داخل البيت الابيض تناقض كل ما بناه الموسم الماضي زيدان . الهدوء والفرح في لعب كرة القدم مع بعضهم البعض من يكون اساسيا يفرح ويفرح مع الاحتياطي والعكس صحيح اما الان فالكل يريد ان يلعب كل المباريات او يرحل وذلك يزعج المدرب ويبعده عن تركيزه كما راينا في الكثير من مباريات الريال هذا الموسم نحس ان زيدان تائه ولم يعد ذلك المدرب الهادىء الذي يستعين بالحظ احيانا لقلب الامور لمصلحته .