منذ انتقاله الى ​برشلونة​ الاسباني قادما من ليفربول الانكليزي ويقدم الاوروغواياني ​لويس سواريز​ مستويات عالمية رفقة زملائه في البلوغرانا .

سواريز كسر هيمنة ​رونالدو​ وميسي على ​لقب هداف الليغا​ الاسبانية وقد اسس مع البرازيلي ​نيمار​ والارجنتيني ميسي الثلاثي الاخطر في عالم كرة القدم وهو ال msn . سواريز سجل في اغلبية فرق الليغا وقاد البرشا للفوز بدوري الابطال على حساب ​يوفنتوس الايطالي​ وحقق معه لقب الليغا الاسبانية وكاس الملك والسوبر الاوروبي ومونديال الاندية .

كل تلك الالقاب ذهبت سدى مع انطلاق هذا الموسم فمع رحيل البرازيلي نيمار الى باريس سان جيرمان الفرنسي وقدوم المدرب ​فالفيردي​ وتغييره طريقة لعب ميسي كل ذلك اثر على مردود الاوروغواياني وابتعد كثيرا عن مستواه ومعدله التهديفي مما اثار الجدل الواسع حوله وكثرت التساؤلات حول مستقبله في ​الكامب نو​ .

المحلل غوييم بالاغ تحدث عن موضوع سواريز في مقال خاص فيه لموقع سكاي سبورتس الالكتروني سننقله لكم . 

 

ويقول بالاغ انه بالرغم من تصدر برشلونة لجدول الترتيب الا ان موسم هدافه الاوروغواياني لويس سواريز حتى الان لم يرتق الى التوقعات الموضوعة عليه وهو بعيد كل البعد عن المواسم الثلاث الاولى التي قضاها مهاجم ليفربول السابق في الكامب نو .

كل ذلك بدأ في لقاء لاس بالماس الذي اقيم من دون جمهور بسبب احداث اقليم كتلونيا حين اضاع سواريز فرصة سهلة امام المرمى فما كان منه الا ان مزق قميصه وخرج مغتاظا بالغضب في الممر الى غرف الملابس . 

 

سواريز سجل 6 اهداف هذا الموسم واخرها كان امام سيلتا فيغو في اللقاء الذي انتهى 2 - 2 في الكامب نو . 6 اهداف في 11 لقاء معدل قد يفرح اي مهاجم في العالم ما عدا سواريز الذي بهذا المعدل الذي يصل الى 0.54% قد يكون اسوأ معدل تهديفي منذ مجيئه الى البرشا. الموسم الاول كان معدله 0.59 % في الثاني وصل الى 1.14 % ثم هبط الى 0.83 % في الموسم الماضي لذلك سواريز منزعج  .

 

ما هي الاسباب ؟ المشكلة الاولى هي نجاعته الهجومية ونسبة انهائه الهجمة . سواريز كان معروفا بدقته امام المرمى واهدافه القاتلة فلا يمكن ان تصل الكرة الى سواريز وهو قريب من المرمى ولا تنتهي الامور بهدف . هذا الموسم هذه النجاعة تقلصت . في موسم 2015 - 2016 وصلت الى ما يقارب 30 % في 2016 - 2017 وصلت الى 24 % بينما هذا الموسم هي 15 % فقط وهذا كثير بالنسبة لمهاجم تعتمد عليه الماهير لاسعادها . 

 

مع رحيل نيمار وجعل ميسي لاعبا محوريا اصبح سواريز لوحده بين المدافعين مما يجبره على ان يكون اسرع في التخلص من الكرة نحو المرمى . والاهداف الستة التي سجلها اتت من اصل 40 تسديدة اي بمعدل 15 % فقط . 

 

المشكلة الكبيرة ايضا هي اصابته في الركبة التي ما زالت تضايقه بالرغم من ابتعاده لفترة عن الملاعب وذلك جعله يفقد شيئا من لياقته البدنية لكن الاوروغواياني مصر انه لا يريد اجراء عملية جراحية وذلك لخوض المونديال الروسي لكن ذلك يسبب له الاما كثيرة ومشاكل كثيرة ايضا .

 

لا شك فيه ان سواريز مهاجم من الطراز العالمي الذي يطمئنك ويمنحك الامان والراحة لتحقيق الاهداف والالقاب لكن كل لاعب يمر بفترة جفاف تهديفي ويجب على الجماهير ان تعتاد على هذا الموضوع وتشجع نجمها للعودة الى مستواه ومعدله التهديفي .  

ترجمة صحيفة" السبورت الالكترونية"