بالرغم من التهديد الكبير لتواجد النجمين العالميين رونالدو وميسي في مونديال 2018 في روسيا الا ان النجوم الباقون قد حجزوا مقاعدهم مع منتخبات بلادهم التي ضمنت تاهلها . فمن انكلترا الى اسبانيا وصولا الى المانيا بطلة العالم وحاملة اللقب الكل جاهز لامتاع الجماهير الروسية بانتظار ما ستؤول اليه اللقاءات المصيرية لمنتخبي البرتغال امام سويسرا في لقاء الفوز الاجباري للدون ورفاقه والارجنتين امام الاكوادور في لقاء انتظار نتيجة الباقين .

الكاتب ميغيل ديلايني تحدث عن موضوع غياب رونالدو وميسي المتوقع وتواجد النجوم الباقين في تقرير خاص به لموقع ياهو الالكتروني سننقله لكم 

البعض ينتقد كثرة مباريات التصفيات ووجود عدد كبير من النجوم واللقاءات لحسم التاهل الى العرس الكروي القادم . وياتي هذا الانتقاد عندما تكون المباريات من طرف واحد كمباريات اللوكسمبورغ بالرغم من تحسنها في الفترة الاخيرة وجبل طارق المنضم حديثا للعائلة الاوروبية وهناك مباريات تنتهي بثمانية اهداف ومنها بستة وسبعة وهذا ما يضر بكرة القدم . 

 

بطل العالم المانيا ما زال يقدم جيل بعد جيل ويبهر ويحرز الالقاب واخر مثل كان كاس القارات وهناك ايضا اسبانيا التي تقدم اسماء جديدة وهي مستعدة للسيطرة على عالم كرة القدم من جديد وايضا فرنسا التي قاب قوسين من التاهل الا انها تحمل في صفوفها اكثر فريق يملك مواهب في الفترة الحالية .

ولا ننسى البرازيل مع تيتي التي استيقظت من جديد من حلم المانيا في المونديال . 

 

هذه الفرق والاسماء التي تحويها وتواجدها في المونديال الروسي سيقدم لنا عرسا كرويا ممتازا فكرة القدم ليست فقط رونالدو وميسي بل هي اسماء جديدة كهازارد ونيمار واسينسيو وايسكو وكل هؤلاء النجوم الذين يسطعون في سماء الكرة العالمية فلو كان ميسي ورونالدو من غير كوكب والكل يراقب ماذا يفعلان وماذا يقدمان فالاخرين ايضا جيدون وقادرو على تقديم مونديال جيد وتنافسي . 

 

وقارن الكاتب بين مونديال روسيا 2018 بيورو 2000 التي اعتبرت من اكثر البطولات جمالا وتنافسية بسبب الفرق التي شاركت فيها واللعب الجميل الذي راته الجماهير فيها ومن بعد هذه البطولة قرر الاتحاد الاوروبي زيادة عدد الفرق في دوري الابطال الى 32 فريق لزيادة الحماس . 

 

هؤلاء النجوم الصغار الذين يستعدون لاستلام المشعل من رونالدو وميسي قد يكونو اسبانيا جديدة او المانيا مستمرة او حتى فرنسا عالمية وكل هذا في سبيل الافضل للكرة العالمية .

ترجمة صحيفة "السبورت الالكترونية"