هي ليست بنصف امرأة ..

كثيرات من هن يعانين من الإحباط ، التوتر، اليأس والإكتئاب في ايام الروتين، فكيف اذا كن يعانين من ورم يفتك في خلايا اجسادهن ؟؟

ما ذكر سابقاً يؤثر على فعالية العلاجات والجرعات التي تأخذها النساء المصاباتبورم سرطان في الثدي، والحالة النفسية غالباص ما تشكل عائقاً امام علاج هذا الورم ...

تخفن هؤلاء السيدات من وصمة المرض ونظرة المجتمع لهن.. تخفن من الموت ومن الصعب فهم حقيقة هذه المشاعر ..

واليوم، تم حفل اطلاق الحملة الوطنية للتوعية ضد سرطان الثدي وتم تشكيل اكبر شارة للتوعية من نوعها في العالم عبر كرات من اللون الزهري،وحرصاً منها على مواكبة المناسبة بطريقة فاعلة ومجدية، تطرقت صحيفة "السبورت" الإلكترونية للحديث اكثر مع النساء اللواتي يعملن في الحقل الرياضيومعرفة آرائهن وافكارهن بالنسبة الى هذا المرض وكيفية التعاطي معه.

بداية ..وجهت الزميلة منار يونس وهي مراسلة صحيفة "السبورت" الإلكترونية، رسالة الى السيدات المعنيات، وقالت:"انا ادرك مخاوف ما تمرين به فلا تيأسي من نظرتهم بل على العكس، عليك كسر حاجز صمتك وخوفك. مارسي الرياضة بأنواعها فهي العامل الأكبر والأهم للحفاظ على صحتك .. لكي نسير معاً نحو درب مليء بالأمل .."

 

اما الحكم اللبنانية دموع بقار، فأشارتاننا " كسيدات رياضيات جاهزات لدعم المرأة بكافة الاصعدة حين تواجه ايه صعوبة مهما كان نوعها. سرطان الثدي هو مرض ممكن ان يصيب اي امراة في مجتمعنا .. اعلم ان مواجهته في بادىء الأمر صعبة ولكن نحن لدينا التصميم على حب البقاء ولدينا الارادة القوية ."

وتابعت: "حرفياً  بحب قول لكل امراة ما تتأخري وقومي بالفحص المبكر وشو ماكانت النتيجة، انت قوية وقادرة تحققي هدفك، احمي نفسك وتعالجي.قوتك من جوا نابعة مش من جزء من جسمك.كلنا معك، خليكي قوية واعية وكوني مثل لكل بنت وامراة بالمجتمع كرمال تبقى قوية وتتعالج وما تخاف....#انتي_قوية خليكي واثقة بحالك نحنا منوثق فيكي".

 

من جهتها، كان للاعبة الرياضي بيروت لمى مقدم رأي خاص " في هذه المناسبة أدعو المرأة الى الحفاظ على رشاقتها من خلال ممارسة الرياضة بشكل مستمر و الالتزام بنظام غذائي صحي للتخفيف من خطر الإصابة بسرطان الثدي ..كما أحث النساء على الخضوع للفحوص الدورية الضرورية لضمان الكشف المبكر وعدم غض النظر عنها مهما كانت الظروف".

 

كما كان للاعبة كرة القدم ورئيسة نادي ستارز اكاديمي ساريا صايغ موقف واضح من المسألة، فهي  قالت ان" المرأة تعتبرعنصرا من عناصر الحياة المهمة بل هي الحياة باكملها، و لا استمرارية للبشرية دونها.تحارب المرأة باستمرار لضمان صحتها ضد الكثير من الامراض، و من ابرزها سرطان الثدي الذي يعتبر الابرز و الاكثر انتشارا في معظم بلدان العالم، كونه فتّاك، أعراضه غير ظاهرة كغيره، و علاجه متعب...لكل منّا دور في المساعدة على التقليل من انتشار سرطان الثدي، و ذلك عبر الارشاد و التحفيز الضروري لاقناع كل إمرأة بالقيام بصورة الاشعة بهدف الكشف المبكر...كما و يعتبر الدعم النفسيالعامل الأبرز الذي بامكاننا اعطاؤه لأي امرأة اصيبت بهذا المرض، فبدعمنا هذا تقوى ارادتها و تقوى هي عليه...اما بدنيّاً، فتلعب الرياضة دوراً بارزاً في التقليل من الإصابة بسرطان الثدي حسب ما اكدته دراسات عالمية عديدة".

 

بطلة الرماية العالمية راي باسيل بطلة الرماية كان لها رأيها ايضاً فرأت ان "الحل الافضل هو في القيام بالفحوصات الروتينية بشكل مستمر وذلك للوقاية من المرض وكشفه وهو في مراحله الاولى....اوجه للمرأة نداء بإعطاء الاولوية للوقاية الصحية،فإذا كانت المرأة بخير،يكون المجتمع بأكمله بخير".

 

واشارت لاعبة كرة القدم سارة بكري الى ان المراة بطبعها شخصية صبورة، وتمنت عليها ان تبقى العنصر الاساسي والاقوى دائماً كي تتغلب على آلام مرضها...