نجح ​نادي الأنطونية​ في التأهل إلى دوري الدرجة الأولى بكرة السلة بعدما هزم هوبس 2-0 في مباريات الترفيع والتنزيل.

صحيفة السبورت الإلكترونية إلتقت ​زينة مينا​، أمينة سر النادي للحديث أكثر عن هذا التأهل وعن خطط الفريق المستقبلية في دوري الأضواء.

مينا اعتبرت بأن موسم الأنطونية كان ناجحا بعدما قضى الفريق عدة مواسم في الدرجة الثانية يحاول الصعود للدرجة الأولى على الرغم من المنافسة الشديدة التي تميز بها هذا الموسم والميزانيات العالية التي رصدها أكثر من فريق دون أن ننسى بأن وجود ثلاثة لاعبين أجانب في الدرجة الأولى دفع بالعديد من اللاعبين اللبنانيين إلى اللعب مع فرق بالدرجة الثانية كي يجدوا مكانا للعب باستمرار ما رفع المستوى الفني كثيرا وكانت محصلته تنافس أربعة فرق بشدة للصعود.

وعلى الرغم مما اعتبرته مينا بعض الظلم في الدور النهائي أمام بيروت، فإن الموسم بشكل عام تميز بتنظيم جيد وكان هناك مساواة في معاملة كل الفرق ونقل الكثير من المباريات مباشرة على الفايسبوك جعل المتابعين أكثر وهذا ما يؤكد دور الإعلام الهام في الإضاءة على أي حدث رياضي.

أما عن التعاقد مع المدرب غسان سركيس للإشراف على الفريق في آخر فترات الموسم، كشفت مينا بأن هناك صداقة مع المدرب سركيس والفكرة بدأت على شكل تعاون بين أكاديمية سركيس Pro Am وبين مدارس الأنطونية وجامعتها كي يتم الإستفادة من اللاعبين في الأكاديمية وتقديم منح مدرسية لهم بالمقابل، ومن ثم استعنا بخبرته الكبيرة لقيادة الفريق في المراحل الحاسمة وهذا خيار أثبت صوابيته بعد التأهل للدرجة الأولى.

وعن حسم سلسلة الترفيع والتنزيل أمام هوبس 2-0، قالت مينا بأن هوبس كان في فترة راحة سلبية بعد انتهاء دوري الدرجة الأولى بينما لاعبونا كانوا خارجين للتو من الدور النهائي أمام بيروت كما أن الفريق لديه عدد كبير من اللاعبين سمح بالقيام بمداورة أكثر كما أن مستواهم أفضل من اللاعبين اللبنانيين لدى هوبس في كافة المراكز وهذا انعكس بفوز مريح في كلتا المبارتين.

فيما خص النظرة للموسم المقبل، رأت مينا بأن اللاعبين اللبنانيين لم يعودوا متوفرين كثيرا في السوق، لكن بالمبدأ سيتم تدعيم الفريق بلاعبين جدد إضافة لوضع دراسة مفصلة لتحديد مدرب الفريق المستقبلي. أما عن ميزانية الفريق فأكدت مينا بأن القسم الأكبر سيؤمن من قبل الجامعة ولن ندخل تحت أي غطاء سياسي أي رعاية مادية مقابل أن يكون الفريق ذو صبغة سياسية معينة. هذا أمر مرفوض تماما ولا يتماشى مع قناعاتنا وأي راع للفريق سيكون بدون أي شروط مسبقة وستحاول إدارة الجامعة بالتأكيد استغلال علاقاتها مع الكثير من المؤسسات لتأمين الدعم اللازم إضافة طبعا لجمهور الفريق الذي يعتبر دائما الداعم الأول للفريق.

وعما يعني وصول فريق يمثل مؤسسة تربوية للدرجة الأولى في لعبة شعبية كبرى، قالت مينا بأن هذا يعكس رؤية مميزة للعبة وينعكس إيجابا عليها حيث يكون البناء وفق قواعد سليمة منذ الصغر. لكن من الأفضل بالطبع أن يكون هناك نظام مثل المعتمد في الولايات المتحدة يفصل بين دوري الدرجة الأولى ودوري الجامعات مع عدم تضارب أبدا بين المسابقتين، لكن هذا يحتاج لقوانين وأنظمة خاصة. من هنا لوقتها، يبقى وصول فرق جامعية لأعلى الدرجات أمرا جيدا للعبة من ناحية تأمين الإستقرارية المادية إذ أن هذه الأندية تعتمد على تمويل مؤسساتي وليس شخصي.

مينا أشارت إلى أن هدف النادي الموسم المقبل هو عكس أفضل صورة ممكنة عن مبادىء الجامعة الأنطونية ومؤسساتها التربوية وذلك عبر إعطاء جوائز للاعب الأكثر خلقا على أرض الملعب لتشجيع التصرف بروح رياضية فعكس صورة حضارية بدءا من الجهاز الفني واللاعبين وصولا إلى الجمهور وباختصار القيم التي تعلمها الجامعة لطلابها في الصفوف ستسعى بكل قوتها لتطبيقها مع فريقها على أرض الملعب.

وختمت مينا حديثها بالقول بأن الإدارة ستدرس فكرة رفع عدد الاندية إلى 12 نادي ثم تقرر موقفها وهي لن تكون سلبية في هذا الأمر رغم أن الموضوع كان مطروحا منذ سنوات قليلة عندما كان الأنطونية يريد الصعود للدرجة الأولى وبعض الأندية منها هوبس الذي يؤيد الطرح حاليا رفض وقتها لكن إدارة الأنطونية ليس من مبادئها المعاملة بالمثل بل المعاملة لما يساعد على تحقيق مصلحة اللعبة وعكس القيم العالية والروح الرياضية للأنطونية.