نجح ​فريق بيروت​ في التأهل إلى الدرجة الأولى لكرة السلة بعدما قدم موسما مميزا حقق من خلاله بطولة الدرجة الثانية وذلك في موسمه الأول في الدرجة الثانية.

صحيفة السبورت الإلكترونية إلتقت رئيس النادي ​نديم حكيم​ وتحدثت معه عن خبايا موسم بيروت السلوي ومخططات الفريق للموسم المقبل، الأول له في الدرجة الأولى.

حكيم بدأ حديثه بأن الفوز بلقب الدرجة الثانية والتأهل إلى الدرجة الأولى هو حصد للمجهود الذي قام به الفريق والخطة التي وضعتها الإدارة قبل بداية الموسم على الرغم من الميزانية المتواضعة التي وضعت للفريق لكن الفريق أظهر روحا عاليا وتكاتفا من قبل الإدارة، الجهاز الفني، اللاعبين والجمهور وهو ما أثمر في نهاية الموسم عبر الوصول للهدف المنشود أي التأهل لدوري الأضواء.

حكيم اكد بأن الإدارة وضعت عناوين عريضة للموسم المقبل، الهدف التالي هو الإستمتاع باللعب في الدرجة الأولى وعدم وضع أي ضغوط على الفريق في أول سنة بدوري الأضواء. الهدف هو تكوين إسم قوي للنادي وبناءه على أسس قوية كي يستمر الفريق بشكل سلس في الدرجة الأولى بدون الإعتماد على شخص واحد يمول الفريق، وفي حال هذا الشخص قرر الرحيل يتضرر النادي بشكل كبير ويتعرض للزوال.

نحن كإدارة نحاول تجنب هذا الأمر عبر جعل دعم النادي يمر بكثير من الأشخاص يشكلون مثل مجلس أمناء إضافة للعديد من الأفكار العصرية لتأمين مسيرة النادي مثل بناء منشآت والإستثمار في النادي ما يضمن له مستقبله. باختصار، ما يسعى إليه النادي حاليا ليس الفوز وتحقيق البطولات بل تثبيت موقعه ضمن أندية الدرجة الأولى وتحويل النادي إلى مؤسسة.

وأبدى حكيم رغبته بالحفاظ على كافة اللاعبين الذين ساهموا في التأهل إلى الدرجة الأولى وستجري مفاوضات مع اللاعبين لتحديد موقفهم النهائي من البقاء أو الرحيل حيث أن دور كل لاعب في الدرجة الثانية سيكون مختلفا عن دوره في الدرجة الأولى خاصة مع وجود أجانب وسعي الفريق لضم لاعبين جدد لتحسين الفريق مع التأكيد على الرغبة الكبيرة باستمرار العمل مع المدير الفني للفريق باتريك سابا لم حققه من نجاح باهر مع فريق بيروت.

وردا على سؤال حول رأيه في رفع عدد أندية الدرجة الأولى إلى 12، أبدى حكيم تأييده لهذه الخطوة حيث ستعطي مجال للاعبين اللبنانيين لأخذ وقت أكثر على أرض الملعب في ظل وجود قانون اللعب بثلاثة لاعبين أجانب، فمثلا فريق هوبس يستحق البقاء في الدرجة الأولى لأنه أعطى كثيرا للعبة من ناحية تخريج اللاعبين وبناء الأكاديميات.

كما أن وجود 12 ناديا سيجعل المنافسة حامية في الأعلى على اللقب وحامية من الأسفل لتجنب الهبوط إلى الدرجة الثانية وهذا أمر مفيد للبطولة بشكل عام.

وقال حكيم بأنه من المبكر تقييم عمل الإتحاد الجديد فهو لم يتول المسؤولية إلا من بضعة أشهر لكن بدايته تبشر بالخير حيث انتهت كل البطولات على أرض الملعب ومن دون أي مشاكل تذكر، هذا أمر افتقدناه بالسابق ونحن نلمس عملا جديا من قبل الإتحاد لتطوير اللعبة ونأمل أن يستمر بشكل دائم لم فيه من مصلحة عامة لكرة السلة اللبنانية.

وختم حكيم حديثه بالقول بأنه لا يريد وعد جمهور بيروت بأشياء لم تتحقق بعد، لكن الهدف الأهم للفريق سيبقى تقديم كرة سلة حديثة وممتعة مع إظهار الفريق كعائلة واحدة وعكس الصورة الحضارية للنادي مع جمهوره لأن هذا هو الهدف الأساس للفريق البيروتي.