يواجه أطباء الأطفال حاليًا صعوبة تحديد في حال كان الطفل مصاب ب​إرتجاج دماغي​ كون هذا الأمر يتطلب صور رنين مغناطيسي معقدة ومخيفة له. وفي الولايات المتحدة الأميركية إن أكثر الإرتجاجات الدماغية المسجلة كل عام والتي يبلغ عددها تقريبًا حوالي الثلاثة ملايين، يُصاب بها أطفال. والإرتجاج الدماغي يسبب للطفل وجع رأس وتعب وصعوبة في التركيز وهذا ما يتعارض مع قدرته على التأدية بشكل جيّد في المدرسة. 

لكن هناك بارقة أمل جديدة سوف يتم الكشف عنها خلال الإجتماع السنوي المقبل لأطباء الأطفال في أميركا وهي تتلخص بإمكانية معرفة وجود إرتجاج من خلال فحص لعاب الطفل فقط. 

وقال دكتور ستيفن هيكس: "هنلك فحص جديد إسمه "الحمض الريب النووي" الذي سوف يُساعدنا على كشف الإرتجاجات الدماغية في الأطفال وهو فحص غير مؤلم ولا يسبب قلق للطفل".