انطلق قطار الدوري اللبناني لكرة القدم لموسم 2015-2016 مبشرا بدوري قوي حيث حاولت كل الفرق التحضير بشكل جيد مستقدمة لاعبين أجانب مع حركة لافتة شهدها سوق الإنتقالات اللبناني. ورغم الاوضاع المالية غير المستقرة للأندية، إلا أنها سعت ضمن حدود إمكانياتها للإستعداد بالشكل الأفضل. ولمعرفة المزيد عن تحضيرات الأندية لهذا الموسم وما هو المنتظر منه انتقل الزميل احمد علاء الدين في مهمة اطلاع القراء على هذه التحضيرات وتوجه الى الاندية عبر أربعة أسئلة تمحورت حول فترة التحضير للأندية، تقييم مستوى اللاعبين المحليين المنضمين اليها، طريقة اختيار اللاعبين الأجانب وهدف كل نادي هذا الموسم.

وهذا أبرز ما عاد به:

مدرب نادي العهد محمود حمود

يعتبر الحاج حمود أن فترة الإعداد كانت جيدة جدا وهي كافية لتحضير الفريق حيث تضمنت المشاركة في كأس النخبة والفوز بها، الفوز بمباراة كأس السوبر إضافة إلى خوض العديد من المباريات الودية منها اثنتين مع فريق النفط العراقي، فترة امتدت لحوالي الثلاثة أشهر وتميزت بالعمل الجدي والإلتزام الكامل من قبل اللاعبين. ويرى أن المجموعة المحلية هي على مستوى عال لكن هذا لا يمنع وجود نقص في مراكز معينة حاول النادي ملأه عبر محاولة شراء عقود بعض اللاعبين لكن الامر لم ينجح.

الحاج حمود راض تماما عن محلييه وواثق من أنهم سيبلون البلاء الحسن هذا الموسم. على صعيد اللاعبين الأجانب، تم الابقاء على دينيس الذي يرتبط مع النادي بعقد لسنتين إضافيتين وهو لاعب صاحب إمكانيات عالية في وسط الملعب، أما عبد الرزاق الحسين فهو قائد منتخب سوريا ومستواه مميز جدا لكنه يحتاج إلى بعض الوقت كي يتأقلم مع أجواء الكرة الأجنبية وسيثبت عما قريب تميزه. كما اعرب عن رضاه عن اللاعب الجديد الآخر، المهاجم السنغالي محمدو درامي الذي هو لاعب جيد لكنه بحاجة لاستعادة لياقته قبل أن يظهر لمساته على هجوم العهد.

 

وأكد أن هدف فريقه هو الحفاظ على لقب الدوري لهذه السنة رغم أن المهمة ليست سهلة والمستوى العام أفضل من السنة الماضية، لكننا يجب أن نتعامل بهدوء مع مراحل الدوري الطويلة ونصحح بعض الأخطاء إن وجدت حتى نستطيع المحافظة على اللقب مع وجود عدة أندية تسعى لخطف اللقب من نادي العهد.

 

مساعد مدرب نادي الأنصار بلال زغلول

يرى زغلول أن الفترة التحضيرية للنادي قبل انطلاق الدوري امتدت لحوالي 3 أشهر وهي كانت جيدة جدا بشكل عام ورفعت من معنويات الفريق كثيرا، كما أن كأس النخبة كان محطة جيدة للتحضر ولتجربة العديد من الأجانب. كما قام النادي مؤخرا بمعسكر خارجي في قبرص وخاض 3 مباريات كان الأداء فيها مبشرا ورفع من مستوى لياقة الفريق ما هيأ الظروف المثالية للبدء بالدوري.

وأبدى رضاه عن المجموعة المحلية مؤكدا ان الميزانية التي وضعها رئيس النادي نبيل بدر كانت تسمح باستقدام أي لاعب يريده الجهاز الفني، ونحن الآن نمتلك حوالي 25 لاعبا محليا مميزا والإحتياطيون لا يقلون شأنا عن مستوى الأساسيين وهذا يضيف إلى التشكيلة قوة أكبر. وفيما خص اللاعبين الأجانب، قال أن النادي كان منذ البداية يبحث عن لاعب وسط دفاعي، وجناح يجيد اللعب يمينا ويسارا، ومهاجم هداف وجلبنا أفضل لاعبين لهذه المراكز وهم أكوفو اللاعب صاحب الإمكانيات الكبيرة، سي الشيخ الغني عن التعريف ولوكاس غالان هداف الدوري العام الماضي.

أما الهدف هذا الموسم فهو بحسب زغلول الفوز باللقب لا غير، والجهاز الفني أمن كل الأجواء داخل الفريق من خلق نظام صارم للاعبين وتهيئة أجواء الألفة والمحبة والتوفيق هو من عند الله لإعادة الأنصار إلى سكة الالقاب متوقعا منافسة شرسة من العهد والنجمة على اللقب.

 

 

مدير نادي النجمة وسام خليل

كشف عن رضاه على فترة التحضير التي استمرت لمدة شهرين واعتبرها أكثر من كافية لتحضير الفريق بدنيا ونفسيا، مع مباريات ودية كثيرة للوقوف على مستوى لاعبي فريق شباب النجمة واختيار الأفضل منهم للفريق الأول، وطبعا لاختيار اللاعبين الأجانب، كما ان المشاركة في النخبة كانت إيجابية ولعبنا مع العهد والصفاء والهدف لم يكن الفوز بل الإستعداد لذلك الفترة كانت إيجابية جدا.

وفيما خص المجموغة المحلية، رأى أن التشكيلة تضم أصلا لاعبين بارزين جدا والعمل كان فقط لسد بعض الثغرات، خصوصا في خط الدفاع حيث افتقد الفريق في الماضي لـ3 لاعبين أساسيين احترفوا في الخارج هم بلال نجارين علي حمام ووليد اسماعيل، لذلك تم استقدام بشار المقداد وحسن العمري إضافة إلى المهاجم مازن جمال، كما ان إصرار نزيه اسعد على اللعب في نادي قريب منه في الشمال دفعنا لاستقدام ربيع الكاخي.

 

 

واضاف: حاولنا استقدام بعض اللاعبين لكن الأمور لم تسر كما أردنا. أما على صعيد الأجانب، فلسد الثغرات الدفاعية ارتأينا استقدام لاعبين في قلب الدفاع هما التونسي رضوان الفالحي والسوري صلاح شحرور لكن هذا لا يقلل من قيمة المدافعين المحليين كماهر صبرا وقاسم الزين اللذين يتمتعان بمستويات عالية ومميزة. أما المهاجم التشادي كارل فهو صاحب امكانيات كبيرة لكن الظروف عاكسته آخر سنتين ونحن واثقون أنه سيكون إضافة مميزة للفريق وسيظهر بمستوى مميز.

خليل ختم بأنه مهما اختلفت الإمكانيات المادية ولا مرة كان هدف النجمة إلا الفوز بالبطولات والذهاب الى أبعد حد ومهما تغيرت الظروف من موسم لموسم يبقى الهدف هو نفسه وهو إحراز اللقب.

 

مدرب نادي طرابلس اسماعيل قرطام

يعتبر قرطام أن ناديه يختلف عن الأندية الاخرى حيث لديه فلسفة خاصة تقضي بعدم استقدام لاعبين بل صنعهم. وقال: نريد أن نكون أبطالا بقدراتنا وبإنتاجنا. الفترة التحضيرية كانت جيدة رغم بعض الصعوبات التي واجهناها، والمعنويات مرتفعة كما أن المباراة التي خضناها أمام العهد في كأس السوبر أعطت فكرة واضحة عن الشكل الذيسيظهر به النادي هذا الموسم. ولا يخفي أنه كان يرغب بضم بعض اللاعبين لتدعيم المجموعة لأننا نلعب كفريق واحد ولا نعتمد على لاعبين محددين بل على مجموعة جيدة والعناصر التي كنا نرغب بضمها هي تلك أصحاب الخبرات التي تعطي إضافة للاعبينا الشباب، لكن للأسف لم نتمكن من ذلك. وسنعتمد هذا الموسم على ضخ دماء جديدة في الفريق كما جرت العادة كل موسم.

وبخصوص أجانب الفريق، قال قرطام إنه راض عن هيليغبي وإيمانويل اللذين احتفظ بهما من الموسم الماضي، أما الثالث الغاني عبد العزيز يوسف فهو لفت نظري وإمكانياته جيدة جدا لكننا ربما كنا بحاجة للاعب بقدرات خاصة كي يطور اللاعبين المحليين ويفيدنا أكثر. أما الهدف هذا الموسم لنادي طرابلس، فهو بحسب قرطام التأكيد أن الفريق هو من فرق المقدمة ويستحق الإحترام والتقدير مع السعي للتقدم أكثر إلى الأمام، لا أريد إن أرفع سقف التوقعات، لكننا سنطمح للتقدم أكثر فأكثر مع مرور الوقت كي يكون إنتاجنا طبيعيا وصعودنا مبني على أسس كروية صحيحة.

 

مدير نادي النبي شيت سمير رزق

يخبرنا رزق أن نادي النبي شيت استغل الوقت مع انتهاء الدوري السنة الماضية ولم يعط فترة راحة طويلة بل استأنف التمارين بشكل مبكر ما أبقى جميع اللاعبين في جهوزية بدنية تامة، وتم العمل شيئا فشيئا على الجانب التكتيكي مع بقاء المدرب المحلي محمد الدقة على رأس الجهاز الفني. ويبدي رضاه التام عن المجموعة المحلية حيث يرى أن لدى النادي 18 لاعبا محليا بمستوى واحد وهذا أمر جيد للفريق حيث لدى المدرب امكانية اختيار الافضل في التشكيلة الأساسية ما يبقي التنافس مفتوحا بين اللاعبين حيث يحرص الجميع على بذل كل ما لديهم من أجل إقناع المدرب بأحقية لعبهم في التشكيلة الاساسية.

أما على صعيد الأجانب فقد احتفظ النادي بصانع ألعابه السوري خالد الصالح الذي قدم الموسم الماضي مستوى مميزا وله تأثير كبير على مستوى الفريق العام، وتعاقد مع اللاعب الغاني عيسى يعقوبو كي يسد الفراغ في خط الإرتكاز وهو صاحب إمكانيات مميزة وسيظهرها بالدوري وحاز بشكل سريع على إعجاب الجهاز الفني. أما اللاعب الثالث فهو عبدالله كانوتيه الذي حل محل الشيخ ديوك الذي لم يكن مستواه سيئا لكنه ليس بطلبنا الذي يحل عقمنا الهجومي بشكل كامل، كانوتيه مستواه باب أول وأثبت هذا الأمر السنة الماضية مع شباب الغازية.

 

 

أما عن الهدف هذا الموسم فأكد أن طموح النادي كبير خصوصا أنه ناد يمثل منطقة البقاع، لذلك نحن نطمح لإنهاء الدوري في المراكز الثلاث الأولى ولا نخفي سرا إننا نطمح للمنافسة  على البطولة لأنه لا ينقصنا شيئ خصوصا أن الإدارة تؤمن للفريق كل ما يريد، لكن هذا الأمر يتطلب جهدا كبيرا من الجميع.

 

مدرب نادي الصفاء إميل رستم

يعتبر رستم أن فترة الثلاث أسابيع التي استلم خلالها النادي غير كافية طبعا، لكنه حاول استخلاص كل شيئ إيجابي منها بتعاون اللاعبين والإدارة، ومع الوقت سيتحسن الفريق تدريجيا، حتى نصل إلى قمة مستوانا، ففترة التحضير الأساسية بالنسبة لنا ستكون بعد انطلاق الدوري حيث سنعمل على رفع المستوى تدريجيا. ويبدي رستم رضاه التام عن مجموعة اللاعبين المحليين في النادي، شاكرا الإدارة التي تجاوبت كليا ورفضت العروض جميعها و"الحركشة " التي قامت بها بعض الأندية تجاه لاعبينا، فالمجموعة كافية وأنا سعيد جدا وأعتبر نفسي محظوظا لوجود مجموعة من الأفضل في لبنان معي.

وفيما خص اللاعبين الأجانب، تعاقد الفريق مع المدافع بريشيوس والمهاجم الشيخ ديوك. وقال: بريشيوس كان يتدرب مع الفريق قبل أن آتي وبقي معنا حتى نرى إن كان باستطاعتنا استقدام الأفضل لكننا لم ننجح، ونحن كنا بحاجة للاعب قلب دفاع لزيادة خياراتنا. كذلك المهاجم الشيخ ديوك حيث كنا نريد زيادة خياراتنا الهجومية وهو ظهر بشكل جيد الموسم الماضي مع تسجيل 14 هدفا مع النبي شيت وهو سيشكل إضافة لنا طبعا. مع أني أعترف أن هذين الاجنبيان ليسا طموحي الشخصي لكن سنرى كيف ستتطور الأمور. اما الهدف هذا الموسم بحسب رستم هو تسجيل نتيجة افضل من الموسم الماضي وتحديدا في النصف الأول من فرق النخبة. أما المنافسة على اللقب، فهو حق مشروع لنا لكننا لا نريد رفع مستوى التوقعات حاليا بل التركيز على تحقيق نتيجة أفضل من الموسم الماضي ومع الوقت حسب وضع الفرق الأخرى ممكن أن تتبدل الأهداف.

 

مدرب نادي شباب الغازية مالك حسون

حسون اعتبر أن فترة التحضير كانت جيدة بشكل عام وبطولة التحدي كشفت عيوب الفريق لذلك كانت مهمة لنا وعملنا بعدها على سد الثغرات ومعالجة نقاط الضعف قبل انطلاق الدوري. وأكد أنه وبعد مغادرة 7 لاعبين للنادي في مراكز متعددة، اضطررنا للتعاقد مع لاعبين جددا في نفس المراكز تقريبا لعدم التأثير على البنية التنظيمية للفريق وهذا فعلا ما حصل عبر التعاقد مع بلال نجدي، حسين الزين، علي فياض، علي ناصر الدين، اسماعيل فاضل... وان شاء الله ستكون المجموعة المحلية على قدر التوقعات وعلى قدر عالي من المسؤولية.

في ملف الأجانب، أبقى النادي على ستانلي الذي هو بشهادة الجميع من أفضل المدافعين في الدوري المحلي، وجلبنا لاعب الوسط الكاميروني أليكس الذي لعب مع منتخب الكاميرون الأولمبي وهو جيد جدا، كما استقدمنا المهاجم داني سيرير الذي سبق ولعب مع الزمالك المصري ووهران الجزائري وفي الدوري القطري وأنا راض عنهم كليا. أما عن الهدف هذا الموسم، فرأى حسون أنه كي تبني عليك أن تضمن البقاء وعندما تضمن البقاء تبدأ بالتفكير بمركز متقدم خصوصا مع وجود 4 فرق مميزة وال 8 الباقيين بمستوى متقارب جدا. طموحنا كبير والهدف مركز متقدم بمجهود الجميع ودعم من الإدارة التي تقف خلف الفريق بشكل كامل.

 

مدير نادي الراسينغ ربيع أبو شعيا

يعتبر أبو شعيا أن الفترة تعتبر أكثر من كافية لتحضير فريق للمشاركة بالدوري لكننا بشكل عام كنا خلال هذه الفترة نعمل على شكل الفريق لذلك لم تكن كل الفترة مع الفريق بأكمله بل يمكن القول بأنه في نهاية الفترة وصلنا إلى الشكل النهائي للفريق.

المرحلة الاولى كانت اشبه بتعارف بين الجهاز الفني الجديد واللاعبين حيث استبعدنا  10 لاعبين ثم تم العمل حسب الإمكانات المتاحة وضمينا بعض اللاعبين. المعسكر الذي أقمناه في قبرص كان المحطة الأهم ومع مرور 3 أو 4 مراحل ستظهر صورة الفريق الحقيقية. ويقول أبو شعيا أن المجموعة الحالية من اللاعبين المحليين ليست أقصى طموحنا لكننا غيرنا هذا الموسم حوالي 40-50 % منها والموسم المقبل سنغير الباقي لأننا لا نستطيع في موسم واحد تغيير الفريق كله لأن ذلك سيضر بالنتائج كثيرا.

أما اللاعبين الاجانب، فهم اختيار المدرب، وهو دائما يفضل اللاعب الأجنبي الذي يضيف للمجموعة ويكون أفضل من اللاعب المحلي لذلك هو اختارهم بعد متابعة دقيقة للدوري الروماني ورأى أنهم قادرون على مساعدة الفريق بشكل عام، وهم تكتيكيا جيدون لكن في لبنان أنت بحاجة للأجنبي صاحب القوة البدنية والمهارات الفردية لذلك يمكننا القول أننا راضون حتى الآن بنسبة 80% عنهم. هدف نادي الراسينغ ودائما بحسب أبو شعيا هو أن يكون النادي بين افضل 6 فرق وأن نبني قاعدة ثابتة للفريق كي نطلع شيئا فشيئا على سلم الترتييب ونحتفظ على هذا الصعود لا ان نفقده بسرعة كما حصل الموسم الفائت.

 

مدير نادي السلام زغرتا شربل عزيزي 

يقول عزيزي أن ناديه بدأ الإستعدادات من أوائل الصيف وجلب جهازا فنيا متكاملا مؤلفا من مدرب، مساعد مدرب ومساعد مدرب لياقة وتم العمل مع المجموعة التي كان محسوما بقاءها وتم العمل على مستوى اللياقة الدنية لرفعها حيث كنا نعاني في الموسم اللماضي من انخفاض مستوى اللياقة في الثلث ساعة الأخير من المباراة وهو ما نجحنا به قبل المشاركة في كأس التحدي ورؤية نقاط ضعف الفريق والعمل على معالجتها.

وفيما خص المجموعة المحلية، أعرنا عمر عويضة للساحل وانتقل أبو بكر المل إلى طرابلس وهذين اللاعبين كانا غير منضبطين الموسم الماضي ولديهما الكثير من المشاكل لذلك جاء قرارنا بعدم الإعتماد عليهما هذا الموسم، وكان تركيزنا على تركيب مجموعة محلية شابة وقريبة جغرافيا من منطقة الشمال حيث عانينا الموسم الماضي من بعد المسافة بين بيروت وزغرتا حيث كان لاعبونا يقضون نصف وقتهم على الطريق ما أثر على مستوياتهم لذلك نحن هذا الموسم وبعد التغييرات التي قمنا بها، راضون تماما عن المحموعة المحلية>

كما قمنا بشراء رخصة نادي العمال طرابلس في الدرجة الثانية وسيلعب لاعبونا الشبان تحت اسم امل السلام زغرتا من اجل اعطائهم الفرصة لإبراز مواهبهم وسيتم اختيار الأفضل منهم للفريق الأول.

وفيما خص اللاعبين الأجانب، يبدي عزيزي رضاه التام عن اللاعبين الأوروغوانيين واللاعب السوري إسراء حموية وهم كانوا مضعضعين في بداية الفترة التحضيرية لكن مع الوقت دخلوا الأجواء وسيقدمون مستويات جيدة خلال الدوري. هدف نادي السلام زغرتا هذا الموسم هو أن يكون الفريق ضمن فرق النخبة وموضوع المنافسة على اللقب لا يتم بين ليلة وضحاها لكن الفريق سيصل إلى هذه المرحلة في المستقبل القريب ضمن خطة عمل تمتد لخمس سنوات.

 

الرئيس الفخري لنادي الإجتماعي محمد النابلسي

يعتبر النابلسي أن الصعود للدرجة الأولى لم يكن صعبا لذلك كان الهدف هو برمجة التحضيرات على أساس بناء فريق جيد لا يعاني من مسألة الصعود والهبوط المتكرر. فمنذ الصعود، بدأت فترة التحضير وكانت جد كافية حيث كان جميع اللاعبون منضبطين وتمتعوا بروحية رائعة وعزيمة وإصرار ممتازين. وكشف النابلسي أن معظم لاعبي فريقه هم من الشباب أصحاب الأعمار العشرينية من مواليد 1994/1995/1996 مع بعض عناصر الخبرة وبعض نجوم الصف الأول أمثال نزيه أسعد وفايز شمسين العائد من الإحتراف، لذلك المجموعة ممتازة وهي ستقدم الكثير هذا الموسم.

على صعيد ملف الأجانب، كان الإختيار حسب الإمكانيات المادية واخترنا لاعبين لا بأس بهم واثنان منهم كانوا معنا في الدرجة الثانية إضافة إلى أوكوكو وهما سيقدمان بلا شك إضافة للفريق وسيعطيان الخبرة اللازمة للاعبين المحليين الصغار. هدف نادي الإجتماعي هذا الموسم هو البقاء في الدرجة الأولى مع تأسيس جدي للبقاء في المنافسة ومع الوقت سيكون الهدف هو التقدم شيئا فشيئا في سلم الترتيب مع تطور عناصر الفريق الشابة واكتسابها الخبرة اللازمة.

 

 

مدرب نادي الحكمة فؤاد حجازي

يقول حجازي: بدأت فترة التحضير قبل أسبوعين من انطلاق الدوري، وفيها اختلف الفريق كليا عن الفترة السابقة بعدما تحرك النادي في الوقت الضائع لضم لاعبين، خضنا كأس التحدي دون أي تمارين. الفترة كانت قصيرة جدا للانسجام والتأقلم بين اللاعبين مع خوض مباراة ودية وحيدة.

في أسبوعين لا يمكن تحضير فريق لكننا نسعى للعمل على العامل النفسي والصعود بجاهزية الفريق شيئا فشيئا. وأبدى حجازي رضاه عن المجموعة المحلية التي حاول جاهدا ضمها عبر استقدام لاعبين لهم قيمتهم ومعروفون ويطمحون لتقديم أفضل ما لديهم لمساعدة النادي. فبعد أن كنا نمتلك 12 لاعبا أصبحنا 32 الآن وهذا أمر جيد جدا. مهمة لاعبي الخبرة في الفريق هي تسخير كل خبراتهم لانتشال النادي من أزمته وهم يدركون هذا الأمر وسيكونون إن شاء الله عند حسن الظن رغم حاجتهم إلى بعض الوقت كي ينسجموا.

 

أما في ملف الأجانب، فالموضوع كان محيرا لكننا ضمينا الثلاثي ديريك، علي غليوم وأحمد جرادة، اثنان في خط الوسط وأحمد جرادة جوكر يلعب في كل مكان، وفي الوقت الضائع لا يمكنك أن تأتي بأجانب على مستوى عالي لأن الملف يجب أن يحسم باكرا لكن نظرا لإمكانياتنا المادية الصعبة تعاقدنا معهم وهم سيقدمون الأفضل وفي حال لم يفعلوا ذلك، لدينا القدرة على التغيير بين الذهاب والإياب. هدف النادي هذا الموسم هو البقاء فقط ونحن نتنافس مع الفرق التي خاضت كأس التحدي ما عدا فريقين وفي حال بقينا نسعى للتخطيط لمرحلة جديدة من العمل للتقدم أكثر وأكثر مع نادي الحكمة.