كتبت الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا فصلا استثنائيا في تاريخ البطولة، بعدما شهدت تسجيل 78 هدفا في 18 مباراة، محطمة الرقم القياسي السابق البالغ 71 هدفا. وبلغ المعدل التهديفي 4.33 أهداف في المباراة، فيما شهدت مباريات الأربعاء وحدها تسجيل 46 هدفا، في مشهد عكس الطابع الهجومي المفتوح الذي طبع المواجهات.
وكان أستون فيلا من أبرز المستفيدين، بعدما اكتسح فنربخشة بنتيجة 6-0، محققا أكبر انتصاراته في البطولة الأوروبية.
ومن أبرز الأرقام الفردية، واصل إيرلينغ هالاند كتابة التاريخ، بعدما أصبح أسرع لاعب يصل إلى 60 هدفا في دوري أبطال أوروبا، رغم تسجيله هدفين في خسارة مانشستر سيتي أمام باريس سان جيرمان. كما واصل هاري كاين هز الشباك، مسجلا في مباراته التاسعة تواليا في البطولة، خلال مواجهة بايرن ميونيخ أمام فايكنغ.
وعلى صعيد النتائج الجماعية، عاشت الأندية الإيطالية جولة كارثية، بعدما خسرت الفرق الأربعة الممثلة لها، وهي إنتر وروما ونابولي وكومو، للمرة الأولى في تاريخ المسابقة التي تشهد خسارة جميع ممثلي الدوري الإيطالي في جولة واحدة. كذلك برزت المواجهات المفتوحة، إذ انتهت ثماني مباريات على الأقل بتسجيل خمسة أهداف أو أكثر، فيما أكدت النتائج أن الفوارق بين الفرق لا تمنع حدوث المفاجآت، وأن التفاصيل الصغيرة والقدرة على استغلال الفرص باتتا عاملين حاسمين في سباق التأهل.
وبين الأرقام القياسية، والثلاثيات الفردية، والعودة من التأخر، أثبتت الجولة الثانية أن دوري الأبطال لا يزال قادرا على تقديم ليال كروية استثنائية، وأن المنافسة في مرحلة الدوري تحمل الكثير من التقلبات، في ظل ارتفاع الإيقاع الهجومي وصعوبة التنبؤ بالنتائج.
































































