كشف سباق جائزة بلجيكا الكبرى أن النجاح على حلبة سبا لم يعد مرتبطًا بخفض الارتكاز فقط، بل بإدارة التوازن بين السرعة القصوى والثبات في المنعطفات السريعة. واعتمدت فرق عدة أجنحة خلفية منخفضة المقاومة، مع تعديلات على الجناح الأمامي والناشر لتحسين تدفق الهواء خلف السيارة.
وكان تفعيل الطاقة الكهربائية عاملًا حاسمًا على الخطوط المستقيمة الطويلة، إذ عانت بعض السيارات من نقص في الدفع عند الخروج من المنعطفات، ما جعلها عرضة للتجاوز. كما أثرت الأضرار الأرضية في سرعة اوسكار بياستري، خصوصًا عبر المنعطفات ذات الحمل المرتفع.
أما الإطارات، فاحتاجت إلى إدارة دقيقة بسبب تغير الحرارة والأمطار الخفيفة. وأكد السباق أن ضبط الارتفاع، وكفاءة الديناميكا الهوائية، وتوزيع الطاقة أصبحت عناصر مترابطة تحدد الأداء في الفورمولا 1 الحديثة، وتمنح الفرق هامشًا تنافسيًا محدودًا للغاية.



























































