اختتم ​نغولو كانتي​ مشواره في ​كأس العالم 2026​ بطريقة مؤلمة، بعدما أنهى البطولة كاملة على مقاعد البدلاء دون أن يشارك في أي دقيقة مع ​المنتخب الفرنسي​. ورغم خبرته الكبيرة ومكانته كأحد أبرز لاعبي الوسط في جيله، فضّل المدرب ​ديدييه ديشان​ عدم الاعتماد عليه خلال منافسات المونديال.

ومن المرجح أن تكون نسخة 2026 الأخيرة في مسيرة كانتي بكأس العالم، بعدما كان أحد أهم عناصر تتويج فرنسا بلقب 2018، بفضل مستواه الدفاعي الاستثنائي وروحه القتالية وشخصيته الهادئة التي جعلته محبوباً لدى الجماهير.