تواجه رابطة دوري كرة السلة الأميركي أزمة سياسية حادة، بعد مطالبة رئيس اللجنة البرلمانية للشؤون الصينية بالكونغرس، جون مولينار، بمراجعة استمرارية الملياردير ​جو تساي​ كمالك لنادي ​بروكلين نتس​، وتأتي الضغوطات إثر تصنيف البنتاغون الأخير لشركة "علي بابا" التي شارك تساي في تأسيسها ويترأس إدارتها كـ"شركة عسكرية صينية" تدعم قطاع الدفاع في بكين. وامتدت الأزمة لتشمل ضغوطاً على تيد لونسيس، مالك واشنطن ويزيردز، لإنهاء شراكة ناديه التسويقية مع العملاق الصيني.

في المقابل، فند متحدث باسم تساي التهم، مؤكداً أن "علي بابا" ليست شركة عسكرية، معلناً مقاضاة وزارة الدفاع الأميركية لإبطال القرار، مما يضع الرابطة أمام مواجهة معقدة تهدد استثماراتها المليارية.