مع وصول المنتخب الإسباني إلى نهائي كأس العالم 2026، عادت إلى الواجهة مجدداً الأنباء التي ربطت بين أميرة أستورياس، الأميرة ليونور، ونجم خط وسط برشلونة والمنتخب الاسباني غافي، وسط تساؤلات الجماهير عما إذا كان اللقاء المتوقع بينهما في المنصة الشرفية سيعيد إحياء تلك الروايات. وتعود جذور القصة إلى عام 2022 إبان مونديال قطر، حين انتشرت شائعات واسعة تفيد بإعجاب الأميرة الشابة باللاعب الإسباني، خاصة بعد قيام الملك فيليب السادس بزيارة غرفة تبديل الملابس والحصول على قميص موقع من غافي مقاسه صغير، وهو ما اعتبره المتابعون هدية لولية العهد.
إلا أن الواقع يبدو مختلفاً تماماً؛ حيث أكدت التقارير المقربة أن تلك الأنباء لم تتعدَ كونها مجرد شائعات وتكهنات صحفية لم يتم تأكيدها رسمياً قط. وفي المقابل، يعيش غافي علاقة عاطفية مستقرة وملتزمة مع صديقته آنا بيلايو، مما يضع حداً لكل التأويلات.


























































