كشف ​بيب غوارديولا​ أسباب رحيله عن تدريب ​مانشستر سيتي​ عقب نهاية الموسم الماضي، مؤكدًا أن شعوره بالإرهاق كان العامل الرئيسي وراء قراره، رغم تبقي عام في عقده. وأوضح المدرب الإسباني أنه لم يعد يمتلك الطاقة اللازمة للاستمرار في المنافسة وخوض المباريات بوتيرة عالية، مشيرًا إلى أن بناء فريق شاب لا يضمن دائمًا استمرار الاستقرار بسبب رغبة بعض اللاعبين في الرحيل بحثًا عن دقائق لعب أكبر.

وأضاف أن نجاح أي مشروع يعتمد على التعاون بين الإدارة والجهاز الفني في اختيار اللاعبين المناسبين وتقليل الأخطاء في سوق الانتقالات. وأكد غوارديولا أنه سيظل قريبًا من النادي وسيقدم الدعم عند الحاجة، لكنه يفضل منح المدرب الجديد الحرية الكاملة لبناء مشروعه.

كما أعرب عن أمنيته القديمة بتدريب النجم البرازيلي ​نيمار​، معتبرًا أن مستواه في برشلونة إلى جانب ​ليونيل ميسي​ ولويس سواريز تحت قيادة لويس إنريكي كان استثنائيًا، واصفًا ذلك الثلاثي بأنه من أقوى الخطوط الهجومية في تاريخ كرة القدم.