يخوض محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، تجربة استثنائية في كأس العالم 2026، بعدما نجح في الانتقال من عالم منتخبات الفئات العمرية إلى قيادة المنتخب الأول في واحدة من أكبر المحطات الكروية العالمية.
ويملك وهبي، البالغ من العمر 49 عاماً، لقباً عالمياً سابقاً على مستوى الشباب، بعدما قاد المنتخب المغربي تحت 20 عاماً للتتويج بكأس العالم في تشيلي العام الماضي، في إنجاز عزز مكانته كأحد أبرز المدربين الصاعدين.
وُلد وهبي في بلجيكا لأبوين مغربيين، ويجسد نموذجاً جديداً للاستفادة من المواهب المغربية المنتشرة في الخارج. بدأ مسيرته التدريبية في أكاديمية أندرلخت البلجيكي، حيث تولى تدريب فئات عمرية صغيرة قبل أن يتدرج في المناصب ويعمل مساعداً للمدرب بيسنيك هاسي عام 2016.
وخلال فترة عمله في أندرلخت، ساهم وهبي في تطوير عدد من المواهب التي أصبحت لاحقاً أسماء بارزة، من بينها البلجيكيان جيريمي دوكو ويوري تيليمانس، إضافة إلى المغربي بلال الخنوس.
بعد رحيله عن أندرلخت، خاض تجربة في السعودية مع الفتح كمساعد مدرب، قبل أن ينضم إلى الاتحاد المغربي لكرة القدم ويتولى مسؤولية منتخبات الفئات العمرية، ليحصل لاحقاً على فرصة قيادة المنتخب الأول.
منذ تعيينه في مارس الماضي، أثبت وهبي قدرته على التعامل مع نجوم المنتخب الأول، حيث قاد المغرب في سلسلة من 10 مباريات دون خسارة، حقق خلالها 6 انتصارات و4 تعادلات، مع إشادة واسعة بأفكاره التكتيكية وقدرته على منح المنتخب هوية واضحة.
ويستعد وهبي لخوض مواجهة ربع النهائي أمام فرنسا، في اختبار جديد يثبت خلاله أن نجاحه لم يكن مرتبطاً فقط بمنتخبات الشباب، بل بقدرته أيضاً على قيادة المنتخب الأول نحو تحقيق إنجازات تاريخية.



























































