ضمن فعاليات دور الـ32 من منافسات كأس العالم 2026 والمقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، استضاف ملعب SOFI STADIUM IN INGLEWOOD اللقاء الذي جمع بين المنتخب الاسباني ، صاحب التصنيف الثاني عالمياً، ونظيره النسماوي صاحب التصنيف الـ24 عالمياً.

ونجح المنتخب الاسباني من تأكيد افضليته بمواجهة ​النمسا​ بعد ان تفوق عليه وبواقع 3-0 ليحسم تأهله الى الدور الـ16 وقدم لاعبو الماتادور اداء متزن هجومياً ودفاعياً فيما عانى لاعبو النمسا من مجاراة خصمه بشكل كبير وسيضرب المنتخب الاسباني موعداً مع الفائز بين البرتغال وكرواتيا في الدور المقبل.

ودخل المدرب لويس دي لا فوينتي بتشكيلة 4-2-3-1، بينما اعتمد المدرب رالف رانغنيك على خطة 4-2-3-1 أيضاً.

وبدأ الشوط الأول بطريقة قوية من جانب لاعبي الماتادور، حيث ضغطوا بقوة على مرمى النمسا في محاولة لاقتناص هدف مبكر، وتحصّل لامين يامال على تسديدة خطيرة ولكن الحارس ألكسندر شاغلر تصدى لها ببراعة كبيرة. وبدورهم، اعتمد لاعبو المنتخب النمساوي على الهجمات المرتدة في محاولة لاستغلال تقدم لاعبي إسبانيا إلى الأمام، وتحصّل مارسيل سابيتسير على محاولة خطيرة ولكن تسديدته جانبت القائم.

وواصل أبناء المدرب لويس دي لا فوينتي ضغطهم الكبير على مرمى الخصم، ولكن التنظيم الدفاعي للاعبي المدرب رانغنيك صعّب من مهمة الماتادور ليخفقوا في تشكيل تهديد صريح لمرمى الحارس شاغلر. وبعد استراحة المياه، واصلت إسبانيا تفوقها الكبير على مجريات اللقاء، وأنقذ مدافع النمسا فرصة خطيرة من أمام داني أولمو، وبعدها تحصّلت إسبانيا على ركنية انبرى إليها يامال وتابعها مارك كوكوريلا داخل الشباك في الدقيقة 28، ولكن حكم اللقاء عاد وألغى الهدف لوجود خطأ على حارس المرمى.

ولم تهدأ وتيرة ضغط لاعبي إسبانيا، وأنقذ الحارس شاغلر محاولة خطيرة من ميكيل أويارزابال ليحرمه من هدف محقق. وحاول لاعبو النمسا ممارسة الضغط على حامل الكرة لدى المنتخب الإسباني، ولكن براعة لاعبي الماتادور في إخراج الكرة من مناطقهم بسلاسة كبيرة سمحت لهم ببدء شن الهجمات، وإن غابت عنهم اللمسة الأخيرة في بعض الفترات. وفي الدقيقة 36، سجّل أويارزابال هدف التقدم لإسبانيا بعد تمريرة حاسمة من كوكوريلا، ولم ينجح لاعبو النمسا في القيام بأي ردة فعل هجومية سريعة، لينتهي هذا الشوط بتقدم الماتادور بواقع 1-0.

وفي الشوط الثاني، أجرى المدرب رانغنيك تبديلات سريعة في صفوفه في محاولة لتحسين المردود الهجومي، وضغط لاعبو النمسا على مناطق المنتخب الإسباني لإجبارهم على ارتكاب الأخطاء في إخراج الكرة، ولكن براعة الإسبان في التعامل مع الكرة تحت الضغط كانت استثنائية وتُدرّس؛ حيث نجحوا في تجاوز المطب التكتيكي الذي وضعه المدرب الألماني.

وبدورهم، واصل أبناء المدرب دي لا فوينتي ضغطهم الكبير على مرمى النمسا في محاولة لخطف هدف ثانٍ لحسم اللقاء بشكل كبير، ولكن اللمسة الأخيرة غابت عنهم أمام المرمى. ومع استمرار المدرب رانغنيك في إجراء التبديلات لتحسين الشق الهجومي، ظهر لاعبو النمسا بشكل أفضل جزئياً مقارنة بالشوط الأول، ونجحوا في وضع الدفاع الإسباني في حالة تأهب قصوى. في المقابل، وجد لاعبو الماتادور صعوبة كبيرة في إيجاد الحلول الهجومية لفترة من الوقت، وكاد لاعب النمسا ساسا كالادزيتش أن يهز الشباك برأسية خطيرة مرت فوق العارضة بقليل.

وشهدت الدقيقة 66 الهدف الثاني للماتادور الإسباني عبر الظهير بيدرو بورو، بعد تمريرة حاسمة ومتقنة من أليكس بايينا. وعقب الهدف، تدخل المدرب دي لا فوينتي لضخ دماء جديدة في تشكيلة الماتادور، دافعاً بكل من فيران توريس وميكيل ميرينو بديلين لبايينا وأولمو في محاولة لتأمين وسط الملعب والخطوط الأمامية. وفي الدقائق الـ15 الأخيرة حاول لاعبو المنتخب النمساوي القيام بردة فعل سريعة في محاولة لتقليص الفارق ووضع الاسبان تحت ضغط شديد في الدقائق الاخيرة وبدوره تمكن لاعبو اسبانيا بفضل خبرتهم الكبيرة من ادارة اللقاء بشكل محكم حيث حافظو على الكرة لاطول فترة ممكنة حيث نجحوا في ادارة اللقاء بشكل كبير ليحرموا المنتخب النمساوي من اي عودة مرتقبة بهدف ثالث في الدقيقة 88 عبر اويارزابال لتنتهي المباراة بفوز اسبانيا وبواقع 3-0.

أ‌- تقييم اللاعبين:

1-اليكس بايينا 8.2

2- بيدرو بورو 8.1

3- ميكيل اويارزابال 8

ب‌- عدد التسديدات لكل لاعب

1-لامين يامال 5

2-ميكيل اويارزابال 5

3- داني اولمو 3

ج- تمريرات دقيقة:

1- رودري 72

2- ايمريك لابورت 71

3- باو كوبارسي 64

د- لمس الكرة:

1-رودري 95

2- ايمريك لابورت 90

3- باو كوبارسي 80

ه- لمس الكرة داخل منطقة الجزاء:

1-لامين يامال 13

2- ميكل اويارزابال 9

3- داني اولمو 5

و- مراوغات ناجحة:

1- لامين يامال 5

2- كونراد لايمر 3

3- بول وانر 2

ز- مواجهات ثنائية:

1-كونراد لايمر 15

2-لامين يامال 13

3- ايمريك لابورت 9