تضمّن التحقيق القضائي الذي تقوده نيابة ميلانو فضيحة كبرى هزت الرياضة الإيطالية، بعد الكشف عن شبكة مشبوهة لتسهيل واستغلال الدعارة وتنظيم سهرات فاخرة لزبائن أثرياء، من بينهم رياضيون ولاعبون بارزون في الدوري الإيطالي.
وكانت هذه الأنشطة تُدار عبر وكالة تنظيم حفلات في "تشينيزيللو بالسامو" كغطاء قانوني، حيث تبدأ الأمسيات بعشاء في مطاعم راقية ثم تنتقل إلى فنادق ونوادٍ ليلية لتوفير الفتيات ومادة غاز الضحك، مع استقطاع المنظمين لنصف المبالغ وتوزيع الباقي نقداً على الفتيات.
وأسفرت التحقيقات، التي بدأت في آب 2024 بناءً على شكوى من إحدى الفتيات، عن وضع المتهمين الرئيسيين إيمانويل بوتيني و​ديبورا رونكي​ رهن الإقامة الجبرية بتهم غسل الأموال وتسهيل الدعارة، وسط نفي الدفاع الذي تمسك بأن الأموال كانت مقابل زجاجات باهظة الثمن. وشهدت القضية بروز اسم مدافع إنتر ميلان، أليساندرو باستوني، في ملف منفصل يتعلق بشبهة مع قاصر، بالإضافة إلى تضمن وثائق التفتيش أسماء 64 لاعباً من "السيري آ" سيُستدعون كشهود، في وقت تلاحق فيه الشرطة المالية تحويلات من اللاعبين بقيمة 194 ألف يورو، وضبط عوائد إجمالية للشبكة تصل إلى 1.2 مليون يورو، لتبقى القضية مفتوحة على مصراعيها بهدف رفع جهوزية الملف للمحاكمة وتحديد المتورطين.