تحوّلت الزلازل العنيفة التي ضربت فنزويلا إلى مأساة شخصية للاعب الأرجنتيني لوكاس تريخو، بعدما تأكدت وفاة زوجته يانينا مارانيلا وطفليه آرون وأينوا تحت أنقاض المباني المنهارة.
وكان اللاعب الشاب قد أمضى يومين في انتظار أي أخبار عن عائلته المفقودة قبل إعلان فرق الإنقاذ العثور على جثامينهم.
وأعرب ناديه عن تعازيه العميقة في بيان رسمي، فيما تواصل فرق الطوارئ البحث عن المفقودين جراء الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و 7.5 درجات، وتسببا بخسائر بشرية و مادية كبيرة في مختلف المناطق الفنزويلية.



























































