تنتظر ​الجزائر​ منذ 44 عاما مواجهة ​النمسا​ في كأس العالم، في تذكير بفضيحة خيخون 1982 حين تأهلت ​ألمانيا​ الغربية والنمسا على حساب الجزائر بعد نتيجة أثارت جدلا واسعا. وبعدها فرض فيفا إقامة مباريات الجولة الأخيرة في المجموعات بالتوقيت نفسه.

لكن نظام كأس العالم الحالي بمشاركة 48 منتخبا وتأهل بعض أصحاب المركز الثالث أعاد المخاوف من إمكانية اكتفاء بعض المنتخبات بنتائج تخدم مصالحها المشتركة، إذ قد يكون التعادل كافيا لتأهل الطرفين في بعض المباريات مثل ​أستراليا​ و​باراغواي​ أو ​مصر​ و​إيران​.

كما أن اعتماد المواجهات المباشرة بدلا من فارق الأهداف جعل بعض مباريات الجولة الأخيرة أقل أهمية بعد حسم التأهل أو الإقصاء لعدد من المنتخبات.

هذه التحديات دفعت إلى طرح فكرة رفع عدد المنتخبات إلى 64 مستقبلا والعودة إلى نظام تأهل أول منتخبين من كل مجموعة، رغم الجدل حول تأثير ذلك على المستوى الفني. وفي المقابل، منح التوسع الحالي فرصة لمنتخبات صغيرة لصناعة قصص مميزة، لكنه قد يؤدي أيضا إلى نهاية باهتة لبعض مجموعات الدور الأول