دخل المنتخب التركي تاريخ كأس العالم 2026 من الباب الخلفي بعدما حقق رقماً قياسياً سلبياً وغير مسبوق في تاريخ المونديال، كأول منتخب يفشل في هز الشباك رغم غزارة محاولاته الهجومية، وبحسب الإحصائيات الرسمية للبطولة، سدد لاعبو المنتخب التركي 62 تسديدة على المرمى خلال مباراتين متتاليتين في دور المجموعات، دون أن ينجحوا في تسجيل أي هدف، وسط غياب تام للفعالية الهجومية وسوء طالع لازم المهاجمين، إلى جانب تألق حراس المرمى المنافسين.
وأثار هذا العقم الهجومي الغريب صدمة واسعة في الأوساط الرياضية التركية، حيث وصفت وسائل الإعلام الإعلامية هذا الرقم بـ "العقدة التاريخية"، والتي وضعت الجهاز الفني تحت مقصلة الانتقادات، نظراً للمفارقة الصارخة بين السيطرة الميدانية المطلقة والعجز عن ترجمة الفرص إلى أهداف.



























































