سلطت دراسة حول الخصائص البدنية للاعبي كرة القدم الضوء على العلاقة بين الطول ومتطلبات المراكز المختلفة داخل الملعب، في محاولة لتحديد ما إذا كان هناك طول مثالي للاعبين في أعلى المستويات.
وأوضحت الدراسة أن المنتخبات المشاركة في كأس العالم تضم لاعبين بأطوال متفاوتة، من نجوم قصار القامة مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلى لاعبين طوال القامة مثل النروجي إرلينغ هالاند. كما أشارت إلى أن الفائزين بجائزة أفضل لاعب في العالم عبر السنوات لم ينتموا إلى فئة طول محددة.
ورغم ذلك، أظهرت البيانات أن متوسط أطوال لاعبي معظم المنتخبات المشاركة يتراوح بين 180 و185 سنتيمترًا، وهو ما اعتبره الباحثون نطاقًا مناسبًا لمتطلبات اللعبة الحديثة.
كما بينت الدراسة أن حراس المرمى هم الأطول قامة بمتوسط يبلغ نحو 189 سنتيمترًا بسبب الحاجة إلى مدى أكبر في التصدي للكرات، بينما يبلغ متوسط طول المدافعين نحو 183 سنتيمترًا نظرًا لأهمية الكرات الهوائية. أما لاعبو الوسط والمهاجمون فيميلون إلى أن يكونوا أقصر قليلًا، إذ تتطلب أدوارهم سرعة الحركة والتسارع.
وأكدت الدراسة أن الطول يبقى عاملًا ثانويًا مقارنة بالمهارات الفنية واللياقة والقدرة على قراءة مجريات اللعب، وهي عناصر لا ترتبط مباشرة بطول اللاعب.



























































