أثار تدخل ليونيل ميسي خلال مباراة الأرجنتين والجزائر في كأس العالم 2026 نقاشاً واسعاً بعد عدم معاقبته من الحكم أو تقنية الفيديو، رغم مطالبة عدد من المشجعين والمحللين بإشهار البطاقة الحمراء.
وجاءت اللقطة بعد وقت قصير من تسجيل ميسي الهدف الأول للأرجنتين، عندما بدا أنه تدخل على مدافع الجزائر عيسى ماندي. ورغم سقوط اللاعب متأثراً بالاحتكاك، لم يتلق قائد الأرجنتين أي عقوبة خلال المباراة التي انتهت بفوز منتخب بلاده 3-0.
وتركزت الانتقادات بشكل خاص على قرار تقنية الفيديو عدم مطالبة الحكم بمراجعة اللقطة. وقال المحلل نيدوم اونوها إن التدخل كان يستحق البطاقة الحمراء، معتبراً أن الحكم ربما لم يشاهد الواقعة بشكل واضح، لكنه أبدى استغرابه من عدم تدخل تقنية الفيديو لإعادة تقييم الحالة.
من جانبه، وافق المحلل اليخاندرو مورينو على هذا الرأي، مؤكداً أن التدخل كان يستوجب الطرد. وأضاف أن مثل هذه القرارات تغذي الانطباع السائد لدى البعض بأن اللاعبين الكبار يحصلون على معاملة مختلفة داخل الملعب.



























































