تتجه الأنظار إلى سيارة جاغوار إي-تايب رودستر من طراز 1968 بعد طرحها في مزاد إلكتروني بالولايات المتحدة، في خطوة أعادت أحد أشهر الطرازات البريطانية الكلاسيكية إلى دائرة الاهتمام بين جامعي السيارات.
وتحمل السيارة محركاً سداسي الأسطوانات بسعة 4.2 ليترات متصلاً بعلبة تروس يدوية، فيما يبلغ عدد الكيلومترات المقطوعة نحو 90 ألف كيلومتر. وتتميز بلون أصفر خارجي مع مقصورة سوداء، وهو مزيج نادر نسبياً مقارنة بالألوان التقليدية التي اشتهرت بها إي-تايب عبر تاريخها.
وتنتمي هذه النسخة إلى فئة يطلق عليها هواة السيارات اسم "الجيل الانتقالي"، إذ جمعت بين خصائص الجيل الأول وبعض التعديلات التي مهدت لظهور الجيل الثاني. كما حافظت على العديد من التفاصيل التصميمية التي جعلت من إي-تايب إحدى أكثر السيارات الرياضية شهرة في العالم.
ولا تزال جاغوار إي-تايب تحتفظ بمكانة خاصة بين السيارات الكلاسيكية، بفضل تصميمها الأنيق وأدائها القوي، ما يجعل أي نسخة بحالة جيدة محط اهتمام واسع في المزادات العالمية.



























































