تدرس أطراف داخل عائلة غليزر الأميركية إمكانية بيع حصصها في ملكية نادي مانشستر يونايتد، في خطوة قد تمهّد لإنهاء واحدة من أكثر فترات الملكية جدلاً في تاريخ كرة القدم الإنكليزية.
ووفقاً لتقارير شبكة “بلومبيرغ”، بدأت مناقشات داخل العائلة حول إمكانية تخارج بعض الأعضاء بشكل فردي، قبل التفكير في توسيع العملية لتشمل باقي المساهمين، دون التوصل حتى الآن إلى قرار نهائي.
وأشارت المصادر إلى أن العائلة منقسمة داخلياً بشأن خيار البيع، حيث يفضل بعض أفرادها الاستمرار والاستفادة من العوائد الرياضية والتجارية، خاصة بعد تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا، ما عزز من قيمته السوقية.
في المقابل، تبرز تحديات مالية مرتبطة بمشاريع تطوير ملعب أولد ترافورد، والتي قد تتطلب استثمارات ضخمة خلال السنوات المقبلة، وهو ما يزيد من تعقيد القرار داخل النادي.
وتشير التقديرات إلى أن أي صفقة بيع محتملة للنادي قد تتجاوز قيمته السوقية الحالية، خاصة مع اهتمام مستثمرين من الولايات المتحدة والشرق الأوسط.
يُذكر أن عائلة غليزر كانت قد استحوذت على النادي العام 2005، قبل أن تبيع جزءاً من حصتها لاحقاً لرجل الأعمال البريطاني جيم راتكليف، الذي يشرف حالياً على العمليات الكروية داخل النادي.



























































